رواية "جمهورية الفلاحين ثورة طانيوس شاهين" في "دار الندوة" تعالج قضية لبنان الحديث لم يفها التاريخ حقها

28 تشرين الثاني 2013 | 00:00

المتحدثون في الندوة نعمة وسلامة والخازن وأبو راشد. (حسن عسل)

نوقش في "دار الندوة" كتاب "جمهورية الفلاحين ثورة طانيوس شاهين" للروائي رمزي سلامة في حضور شخصيات سياسية واجتماعية وثقافية وكتاب.

وقال الإعلامي ميشال أبو راشد: "أعاد سلامة بأسلوبه الفريد قراءة إحدى أهم المراحل في التاريخ الحديث".
وقال رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن: "نحن أمام رواية تناولت قضية إشكالية في تاريخ لبنان الحديث لم تأخذ حقها الوافي من الدرس والنقاش، نظراً إلى أن التاريخ المدرسي مر عليها مرور الكرام. ولا بد من شكر سلامة على نفضه غبار النسيان عنها وجعلها مادة حوار".
ورأى أن "ثورة الفلاحين أنهت حكم آل الخازن كمقاطعجيين، وكرس بروتوكول متصرفية جبل لبنان رسمياً نهاية عصر الإقطاع في لبنان في نص واضح. وانقضى مذاك إمكان أي تحكم واستقواء أو استغلال للسلطة من أجل السيطرة على أبناء كسروان. فهل لأحد أن يفسر لنا كيف أنه لم يخل مجلس النواب عبر تاريخه الطويل من نائب من آل الخازن يمثل دائرة كسروان ديموقراطياً، لو كان هؤلاء بالسوء الذي صوره من دعموا الثوار في حينه، ولو لم تكن لهم يد بيضاء في العديد من المسائل التي تهم الكسروانيين وبخاصة المهمشين منهم؟"
وأشار الباحث أديب نعمه إلى أهمية الكتاب على "المستويات كلها، إذ أعطى الرواية بعداً اجتماعياً"، لافتاً إلى أن "الرواية تكشف الطقوس والعادات الاجتماعية في القرى، وتتعرف إلى فئات اجتماعية وفلاحين شاركوا في الأحداث التاريخية".
وختاماً قال سلامة: "الهدف الأساسي من الكتاب ليس التهجم على أحد، لكنني أردت أن أتحدث عن طبيعة الإنسان". واعتبر أن "مبرر الحروب السيطرة على الفئات الشعبية المتوسطة، وكل الثورات تنتهي مثل غيرها".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard