قضية المفقودين قضيتنا: حان الوقت

24 أيلول 2018 | 00:00

حمل جبران تويني هم المفقودين والمخفيين قسراً زمناً طويلاً قبل ان تعمل يد الاجرام على تغييبه. لكن قضية اغتياله لم تمت، وسنستمر في البحث عن الحقيقة مهما طال الزمن. وقضية المفقودين، وان خسرت جبران تويني وغازي عاد، ومات كثيرون من الاهالي تحت وطأة الانتظار القاتل، لا تزال حية، وهي ربما سلكت اليوم طريقها القويم في مجلس النواب ان لم يتخاذل البعض ويحاول مجدداً ان يطويها في ملف النسيان، تلك المحاولات التي تكررت ولم تنجح، لان القضية ابعد من حزب وطائفة ومنطقة، هي قضية بحجم الوطن.
مع اعادة تسليط الضوء على المفقودين والمخفيين قسراً والمعتقلين في السجون السورية، والذين تحول عدد كبير منهم جثثاً لم تجد من يدفنها، لا بد من الاضاءة على أناس كان لهم الفضل في ابقائها حية، وأولهم غازي عاد الذي أفنى العمر رافعاً اللواء في الساحات والتظاهرات. ولا بد من تحية الى وداد حلواني رئيسة اللجنة التي لم تتعب يوماً منذ العام 1983. والفضل للنائب السابق والناشط الحقوقي والانساني غسان مخيبر الذي جعل من القضية شغله الشاغل طوال تسع سنين في مجلس النواب، في حين خجل كثيرون من اثارتها وحمل لوائها ربما مسايرة أو خوفاً. وقد عا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard