"صفقة سوتشي" لإدلب تُبعد النظام وتنهي "النصرة"

18 أيلول 2018 | 00:04

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - الى اليمين - والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في سوتشي أمس. (أ ب)

ما توصل اليه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان في قمة سوتشي أمس، ليس تفاهماً على تسوية لوضع ادلب فحسب، انما اتفاق مصالح ظاهره سوري يتعلق بإدلب على وجه الخصوص، وأساسه اقتصادي يتضمن صفقات تبلغ قيمتها نحو مئة مليار دولار. وتراوح بين صفقات صواريخ "أس- 400" وبناء مفاعلات نووية روسية في تركيا وتبادل تجاري وسياحي، فضلا عن مشاريع استراتيحية مرتبطة بخطوط نقل الغاز الروسي.وأمام حجم هذه الصفقات التجارية، يصغر حجم الخلاف على ادلب، ويسهل التوصل الى تسويات واتفاقات لانهاء الوضع هناك، من دون حرب، اذا أمكن، واذا ما تعقدت الأمور فالحرب المتفق عليها بين القوتين الأكثر تأثيراً في الشمال السوري، يمكنها أن تمر بسلاسة وبالحد الأدنى من الخسائر.
وينص الاتفاق بين بوتين واردوغان على اقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق ما بين 15 و20 كيلومتراً في محيط ادلب ومن كل الجهات، وستنتشر القوات الروسية من الجنوب والشرق والغرب، حيث ترابط القوات الحكومية الآن والتي لن تدخل ادلب في الوقت الحاضر بموجب الاتفاق، وفي مناطق الشمال ستنتشر وحدات تركية ومجموعات مسلحة من "الجيش السوري الحر" الذي تدعمه أنقرة، وفي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard