بري يلمّح إلى "الاستسلام والعجز" وجنبلاط يلوّح بالمعارضة

14 أيلول 2018 | 00:00

في الاجواء التي نُقلت عنه اثر "لقاء الاربعاء" النيابي، بدا رئيس المجلس نبيه بري كأنه آل الى وضع "العاجز" عن تقديم اي شيء جديد من شأنه ان يسهّل الولادة المتعثّرة للحكومة المنتظرة، لا بل انه يبدي نوعاً من الاستسلام مستقبلاً باتجاه اي فعل جدي في هذا الشأن، خصوصا عندما قال امام زواره انه كان بادر الى المساعدة "لكن الامور بالنسبة الى موضوع الحكومة مازالت على حالها".إعلان بري خروجه على هذا النحو الطوعي من صورة مشهد الفعل والتأثير في عملية تأليف الحكومة ينطوي، وفق العالِمين بمناخات عين التينة، على إقرار مضمر من جانب رئيس السلطة التشريعية بان الامور صارت "اكبر منه" بعدما بلغت هذا المستوى من التعقيد والاستعصاء، وبان "كلمة السر" لم تعد ملك يمينه كما هي جاري العادة. وهذا ان دل على شيء فانما يدل على ان ما كان يهجس به الرئيس بري منذ زمن ومفاده انه قد يأتي حين من الدهر ويفقد دوره المحوري في تدوير زوايا اللعبة السياسية خصوصا عندما تتعقد، قد تحقق اخيرا. وهو بطبيعة الحال حاول جاهداً تحاشي تجرّع هذه الكأس المُرة، وتحديداً لحظة وقف موقف المعارض الشرس لبلوغ العماد ميشال عون قصر الرئاسة الاولى في بعبدا،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard