العامري والصدر اتفقا "مبدئياً"على تأليف الحكومة العراقية المقبلة

13 أيلول 2018 | 00:02

متظاهرون يحملون اعلاماً عراقية وصور أشخاص قضوا في تظاهرات الاحتجاج على الفساد والمطالبة بالخدمات الحياتية في مدينة البصرة أمس. (أ ب)

صرح الناطق الرسمي باسم تحالف "الفتح" أحمد الأسدي بأن "كتلة البناء" التي يرأسها هادي العامري اتفقت مبدئياً مع تحالف "سائرون" الذي يرأسه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على تأليف الحكومة المقبلة.

وقال: "العامري كان يمثل كتلة البناء في الاجتماع، ولم أعرف هل كان الصدر يمثل كتلة الإصلاح والإعمار، أم سائرون فقط، لكن العامري حصل على تفويض كامل من الكتل المنضوية في كتلة البناء".

وأضاف: "تفاهما على تأليف الحكومة بشكل مبدئي، وسيكون هناك قريباً إعلان عن البدء بخطوات تأليفها بشكل رسمي"، موضحاً أن "الطرفين اتفقا أيضا على عقد جلسة البرلمان المقبلة بغية إنجاحها".

ومعلوم ان تحالف "الفتح" مدعوم من ايران ولا يؤيد اعادة تولي رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي منصبه لولاية ثانية. وفي المقابل تضغط الولايات المتحدة على الكتل العراقية كي تقف خلف العبادي، الذي اتخذ في الفترة الاخيرة مواقف تتناقض مع المواقف الايرانية.

من جهة أخرى، تحدث مصدر سياسي عراقي عن عدم اتفاق الكتل السياسية السنية، على مرشحها لرئاسة مجلس النواب الجديد. وقال إن "الكتل السنية لم تتفق حتى الآن على أحد من المرشحين الثمانية الذين رشحوا أنفسهم لرئاسة البرلمان"، وإن الانقسام داخل الكتل السنية وصل الى أربعة أقسام حول هؤلاء المرشحين. ورأى أن "جلسة البرلمان المقبلة قد لا تشهد اختيار رئيس البرلمان، ولا هيئة الرئاسة، وهذا ما سيمدد ترؤس رئيس السن، محمد علي زيني، العضو الأكبر سناً، الجلسات المقبلة".

وتقتصر عملية الترشيح على نواب جميعهم من السنة، لأن رئاسة مجلس النواب العراقي من حصة المكون السني، بموجب المعادلة السياسية العراقية، وليس بموجب الدستور، وكذلك هو الحال مع رئاسة مجلس الوزراء للشيعة ورئاسة الجمهورية للأكراد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard