مؤسسة الوليد للإنسانية تجدد الدعم لمرضى التلاسيميا في مركز الرعاية الدائمة

11 أيلول 2018 | 00:02

في اطار التعاون الدائم بين مؤسسة الوليد للانسانية ومركز الرعاية الدائمة الذي ترأسه السيدة منى الياس الهراوي، زارت نائبة رئيس مؤسسة الوليد للانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده المركز في الفياضية والذي يؤمن الرعاية الطبية والنفسية للمصابين بالسكري والتلاسيميا في لبنان في اشراف فريق من الاختصاصيين.

وكانت كلمة ترحيب للسيدة منى الهراوي قالت فيها:" اريد ان ارحب بالسيدة ليلى، ابنة رياض الصلح رجل الاستقلال ونقول انه رئيس الاستقلال.. اظن انك اخذت فكرة اليوم ليس فقط عن الاولاد المصابين بالتلاسيميا انما ايضا عن الاولاد المصابين بالسكري والشباب الذين استطاعوا ان يكملوا دراستهم برعاية المركز وبجهود الاطباء والمساعدات الاجتماعية والممرضات الذين يعملون واجباتهم باخلاص ومحبة، ان الفرح موجود في وجوه الاولاد لا وجود للحزن لانهم يعتبرون انفسهم في بيتهم الثاني. وكانت مداخلة للوزيرة الصلح قالت فيها:" انني موجودة هنا اليوم لثلاثة اسباب:

اولا السبب الرئيسي ان علاقة تاريخية تربطنا آل الصلح وآل حماده بآل الهراوي وهذا ما يرسّخ العلاقة الجيدة والطيبة لا العلاقات التجارية ولا التبرعات ولا المال الذي يستشري اليوم اينما كان.

ثانيا، العلاقة الانسانية التي تربط مؤسسة الوليد بن طلال ومركز التلاسيميا، هذه العلاقة بدأها الوليد عندما اتى الى لبنان وكانت اول زيارة له لهذا المركز وقد اعجب فيه.

اما العامل الثالث فهو الصداقة الشخصية التي تربطني بالسيدة منى. تلك العوامل كافية لترسّخ الاستمرارية وتحتّم علينا المضي معكم لنرى التطورات التي تعملونها فشكرا لك ".

وكانت مداخلتان الاولى للشاب وسام مرتضى قال فيها:" انا خريج هذا المركز الذي رعاني منذ ان كان عمري 13 عاما وعلمني كيف اتعايش مع السكري النوع الاول وامّن لي العلاج مع التوجيه الاجتماعي مما سمح لي بمتابعة دراستي وبعدها اشتغلت واليوم شكلت مجموعة من 12 شابا وصبية تدرّجوا من هذا المركز تحت عنوان Young Leader ونحن نشكل مثلا اعلى للصغار والمراهقين من خلال النشاطات والمخيمات".

كما تحدث ايضا الشاب رامي شحادة وقال:" عمري 18 عاما ترافقني التلاسيميا منذ السنة الاولى من عمري، رافقتني الى مدرستي ولم تمنعني من النجاح والانخراط حاليا في الجامعة لمتابعة تخصّصي في هذا المركز وهو بيتنا الثاني. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard