بين التكريس والتأسيس

11 أيلول 2018 | 00:01

حكومة الوحدة الوطنية لا قيمة لها إذا لم تمنح الوطن وحدة الأداء الحكومي في رؤية حضارية جديدة لرسالة لبنان.عمر مسقاوي
جريدة المستقبل" 18-12-2009بعد كل مقال أنشره في "النهار"، تردني ملاحظات أستاذي عمر مسقاوي، وفي بعضها أنني أولي الراهن من الأمور اهتماماً أكبر، فيما المفهوم السياسي العام يوجب مزيداً من التعميق، لأن معالجة الظواهر تحتاج إلى دخول البواطن، ويختم ضاحكاً: أسرفت في التكريس، فمتى التأسيس؟
وأنا دائماً أدرك قصده لأنني عاقرت منهجه الفكري لأكثر من نصف قرن، وأدركت مدى عمق فلسفته السياسية التي ترُدّ الفرع إلى الأصل، والنتيجة إلى السبب، والعرض إلى الجوهر، ودليلي على هذا أن ما كتبه في العام 2009، منطبق تماماً على أحداث الساعة، وسينطبق أيضاً على الأحداث المقبلة، ما لن نخرج من مربّعاتنا النفسية التي قال فيها عند تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري الأولى:
"هذه بداية لها دلالتها قبل أن نحكم على نتائجها، فالطريق ما تزال تحتكم لمربعاتها النفسية في لغتنا السياسية. ومن هنا، فلكي تستحق حكومة الوحدة الوطنية هذا العنوان علينا أن نهدم حيطان أسوار مربعاتها الداخلية، فهذه المربعات حين اتخذت مفهوماً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard