التنازل للتظاهرات يضع النظام الإسلامي الإيراني في خطر!

10 أيلول 2018 | 00:00

تظاهرة في إيران (أ ف ب).


قبل الجواب عن سؤال: هل يضحّي النظام الاسلامي في إيران برئيسه الشيخ حسن روحاني لامتصاص نقمة غالبية شعبية مهمة تشمل مؤيديه بل المؤمنين به كما معارضيه جرّاء الأوضاع الاقتصادية الصعبة وانهيار العملة؟ يقول المتابعون له أنفسهم من عرب وأجانب ومن مؤيّدين ومعارضين ومحايدين، لا بد من إيراد واقعتين مهمتين شهدتهما إيران، الأولى في بدايات تأسيس "جمهوريتها"، والثانية في العشرية الأولى من الألفية الثالثة وتحديداً قبل سنتين من انتهائها.
الواقعة الأولى حصلت بعد مدة من نشوب الحرب التي شنّها الرئيس العراقي (الراحل) صدام حسين على إيران الاسلامية عام 1980، والتي برّرها بمحاولاتها زعزعة نظامه من الداخل عبر نشاطات تعبوية وعمليات تفجير. يومها كان أبو الحسن بني صدر رئيساً للجمهورية التي أسسها عام 1979 (الراحل) الامام الخميني. ويبدو أن مواقفه من الحرب أو العمليات العسكرية لم تكن منسجمة مع مواقف المؤسس المرشد – الولي الفقيه، كما مع مواقف القادة العلمائيين والسياسيين والعسكريين. حصلت خلافات معه وتفاقمت، وفي حينه قال الايرانيون الاسلاميون إنه كانت لبني صدر اتصالات خارجية معيّنة دفعته الى محاولة وضع العراقيل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard