صاحب "غاليري دامو" ابرهيم زود يتحدث عن الشجر والحياة الخشب أهندسه أثاثاً وأنحته مغامرة شيّقة تستنطق الذات

8 أيلول 2018 | 00:00


الصداقة لا تقاس بزمن، هي تبقى حيّة في النفس ما دام الشوق إلى الآخر لم ينضب، واللهفة إلى الصديق لم يخفت ضوؤها. عمر مضى ولا أزال أحنّ إلى "غاليري دامو"، هذا المكان الفني - الأدبي، الذي أصمّ فيه ابرهيم وسليمى زود، صوت الحرب، بجعله نقيضها، مساحة للسلم، تنتعش فيها النقاشات الأدبية، والمسارات الشعرية والمباريات الموسيقية.ولدت "غاليري دامو"، ومعها رسالتها الثقافية - الفنية، إثر استقبالها على جدرانها، المعرض الفني الجماعي اللبناني، الذي كان له صداه في روما، في الآن نفسه مع احتفالها بتطويب الأب شربل مخلوف، قدّيساً، وتقديم مسرحية "شربل" لريمون جبارة. لوحات كبار الفنّانين اللبنانيين، حضرت في هذا الحدث، من جبران خليل جبران، إلى عمر الأنسي وصليبا الدويهي ومصطفى فرّوخ وبول غيراغوسيان ورفيق شرف وسمير أبي راشد، فكان لعرضها في الغاليري بداية لرسالتها الثقافية - الفنية، التي ظلّت مستمرة على رغم تفاقم الأوضاع الأمنية حتى العام 1988، حيث أجبرت، على غرار العديد من القاعات الفنيّة، على إقفال ما بذله المثقّفون والمتفائلون من تضحيات، حفاظاً على الإبداع اللبناني، وإبقاء منارته مشعّة.
سليمى وابرهيم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard