ملح

6 أيلول 2018 | 00:01

لقد فسد الملح، ملح البحار الزرقاء... فسد "كريستالها" تدريجاً لألف سبب وسبب مذ رافق مراحل تطور مسالك الفكر البشري لما ظنّ الانسان أنه مالك المكان والزمان. وكان لعب غير مسؤول، لعب انسان حضارات قامت على القوة والجشع، تجتاح مساحات الأرض لتمتص ثرواتها... لعبٌ يشبه لعب الصغار، غير مسؤول، ومن يراقب اللاعبين المخرّبين يلفته عنصر "القوة" التي تستحوذ على تفاصيل ما يجري فيضيع بين الحق والباطل... والملح الذي فسد اليوم داخل عصر انحطاط هو أحد العصور الكونية التي تبدأ دوراتها مضيئة، منسجمة الى حد كبير مع قانون كوني طاقوي Cosmic Law، يسجل نبض حركة الانسان فكراً وقولاً وفعلاً، ويردّ له مثلها تماماً، سلباً أو ايجاباً. ومع مرور الزمن تنقص نسبة انسجام السلوك البشري مع مبادئ القانون الكوني حتى بلوغ عصر انحطاط نختبر فصوله اليوم، وأبرز مظاهره فساد "الملح"... ومنها أيضاً:الحروب المذهبية المدمرة التي تميّز مشرقنا في القرن الحادي والعشرين، فينهار اقتصادنا ويعمّ الفقر والجهل ونقضي على أطفالنا من دون رحمة أو أسف أو حتى ذرة وعي لهول ما نرتكب بحق أوطاننا وانساننا باسم الدين. وعلى رأس دول الكوكب المنحدرة ولايات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard