وودورد يفضح أسرار ترامب... ماتيس تجاهل طلبه قتل الأسد

5 أيلول 2018 | 00:00

صورتان من الارشيف للرئيس الاميركي دونالد ترامب والصحافي بوب وودورد. (أ ف ب)

كشف الصحافي الأميركي الشهير بوب وودورد معلومات صادمة من داخل إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وروى أن وزير الدفاع جيمس ماتيس تجاهل أمر ترامب بقتل الرئيس السوري بشار الأسد. 

وبثت شبكة "سي أن أن" الأميركية للتلفزيون التي أوردت مقتطفات من كتاب جديد لوودورد الذي ساهم في كشف فضيحة "ووترغيت" التي دفعت الرئيس الأميركي سابقاً ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة عام 1974، أن مساعدي ترامب المقربين اتخذوا إجراءات استثنائية في البيت الأبيض محاولين وقف ما اعتبروا أنه اندفاعات خطيرة، إلى درجة إخفاء أوراق من مكتبه لم يكونوا يريدونه أن يوقعها.

 ويقدم كتاب وودورد "خوف: ترامب في البيت الأبيض"، نظرة غير مسبوقة من الداخل من خلال عيون الدائرة المقربة للرئيس تظهر أن البيت الأبيض يعاني خللاً وظيفياً، مفصلاً كيف ازداد غضب مساعدين كبار، حاليين وسابقين، من الرئيس وباتوا يشعرون بقلق متزايد من سلوكه غير المنتظم وجهله وميله إلى الكذب.

ووصف رئيس أركان موظفي البيت الأبيض جون كيلي ترامب بأنه "أبله" و"معتوه" على ما جاء في الكتاب. وقال عنه وزير الدفاع جيمس ماتيس إنه يتمتع بفهم تلميذ في الصف الخامس أو السادس. وقال عنه محاميه السابق جون داود إنه "كاذب أرعن"، وسينتهي "ببزة برتقالية" إذا أدلى بشهادته أمام المحامي الخاص روبرت مولر.

ورأى الصحافي الأميركي أن قرار الموظفين التحايل على الرئيس يعكس "انهياراً عصبياً للقوة التنفيذية لأقوى دولة في العالم". وأفاد أنه بعد الهجوم الكيميائي الذي شنّه الرئيس السوري على مدنيين في نيسان 2017، اتصل ترامب بماتيس، وأبلغه أنه يريد اغتيال الديكتاتور. وقال: "لنقتله. لنفعل ذلك. لنقتل الكثيرين منهم". ورد عليه وزير الدفاع بأنه سيتحقق من ذلك. ولكن بعد إقفاله الهاتف، قال لمساعد كبير: "لن نقوم بشيء من هذا. سنتخذ إجراءات محسوبة أكثر".

وعملياً، وضع فريق الأمن القومي خيارات لغارات أكثر تقليدية من تلك التي أمر بها ترامب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard