نصرالله سيفي بوعده: فرنجيه رئيساً؟

20 آب 2018 | 00:00

الدخان المتصاعد من حرائق السياسة والذي إمتد في الـ 48 ساعة الماضية الى حرائق الاطارات كوّن في الاجواء الداخلية غيوماً حجبت الرؤية عن حقيقة ما يدور خلف الابواب المغلقة، فظهر في مدى البصر ان المشكلة الآن هي في قبول الرئيس المكلف سعد الحريري ما يطلبه جماعة النظام السوري من لبنان بتطبيع العلاقات مع هذا النظام بدءا من البيان الوزاري للحكومة الجديدة. في حين ان المشكلة الحقيقية، هي في مكان آخر، وتحديدا في الانتخابات الرئاسية التي ستجري، في حال لم يطرأ ما يغيّر موعدها، في خريف سنة 2022. ما يؤيد هذه المعطيات، معلومات مؤكدة حول مشاورات ولقاءات جرت في لبنان وفي الخارج، تحديداً في فرنسا شاركت فيها شخصيات رسمية وسياسية تمحورت حول إستحقاق الرئاسة الاولى وتبيّن من خلالها ان زعيم تيار "المردة" النائب السابق سليمان فرنجية يحظى بتأييد وازن ليكون الرئيس المقبل للجمهورية سواء جرت الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر بعد أربع سنوات أو قبل ذلك بسبب ظروف طارئة.
لم يكن لهذا الاستحقاق أن يحظى بأولوية النقاش لو مضى تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات النيابية في أيار بصورة سلسة. لكن الصعوبات التي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard