تركيا... من حليف إلى خصم لأميركا

18 آب 2018 | 00:03

سياح في سوق البازار الكبير بمدينة اسطنبول أمس. (أ ب)

مع مرور كل يوم، تزداد الازمة الاميركية-التركية احتقاناً، في غياب أي مؤشرات لحصول انفراج قريب أو محدود في هذه العلاقات القديمة والمعقدة والمتشعبة. وأمس جدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب انتقاداته لتركيا قائلاً إنها "تمثل مشكلة قديمة، وهي لا تتصرف كصديقة"، وجدّد مطالبته انقرة بالافراج عن القس آندرو برانسون، رافضا الاتهامات التركية "الملفقة" بانه جاسوس أميركي، واصفا سلوك تركيا بانه "سيئ جداً".  والاربعاء، قال ترامب خلال اجتماع وزاري في البيت الابيض ان اعتقال برانسون غير منصف، قبل ان يطلب من وزير المال ستيفن منوتشن ان يشرح للمسؤولين الحكوميين مضاعفات العقوبات الاميركية على تركيا، بعد زيادة رسوم الحماية على صادرات الصلب والالومينيوم التركية. وقال منوتشن انه ينسق مع وزير الخارجية مايك بومبيو الضغوط للافراج عن برانسون، مضيفاً: "اننا نخطط لمزيد (من العقوبات) اذا لم يفرجوا عنه بسرعة".
الفصل الاخير في العلاقات المتوترة بين واشنطن وأنقرة، يعود الى اعتقال السلطات التركية القس الانجيلي برانسون الذي يقيم في تركيا منذ نحو 20 سنة واتهامه بالتعاون مع "حزب العمال الكردستاني" المحظور ومع حركة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard