رحيل الفنانة العراقية اللبنانية سحر طه حاربت مرض السرطان وهزمته مرتين

18 آب 2018 | 00:04

الفنانة الراحلة سحر طه.

رحلت الفنانة العراقية اللبنانية المحاربة سحر طه، تاركة إرثاً فنياً أصيلاً، إلى مساهمتها في العمل الصحافي كاتبة في عدد من وسائل الإعلام اللبنانية والعربية. وهي توفيت صباح أمس الجمعة في أحد مستشفيات الولايات المتحدة بعد صراع مرير مع المرض. 

وقال زوج الفنانة الراحلة سعيد طه لـ"النهار"، إنها توفيت في مستشفى هنري فورد في ميشيغن، وأن الإجراءات اللازمة لنقل جثمانها إلى بيروت قد بدأت.

وسبق أن أصيبت سحر طه البالغة من العمر 61 عاماً مرتين بالسرطان، الأولى في عام 2003 والثانية في 2006، لكنّها تمكّنت من هزيمته، لتعود معركتها مع المرض الخبيث في عام 2011 وظلّت تتلقّى علاجها الكيميائي في الولايات المتحدة إلى حين وفاتها أمس.

وكان محبّوها يتتبعون حالتها الصحية عبر صفحتها على موقع "فايسبوك" ومقارعتها للمرض بشجاعة، لكنها بدت في الأيام الأخيرة منهكة جداً. وهي احتفلت الأسبوع الماضي بعيد ميلادها مع زوجها وشقيقها وآخرين في غرفتها في المستشفى الأميركي، وفق مقطع مصوّر نشرته على صفحتها.

وتوالت منذ صباح أمس التعليقات الحزينة وعبارات النعي على صفحتها من محبيها وأصدقائها.

والراحلة سحر طه مغنية وموسيقية وصحافية ولدت في بغداد عام 1957 وأنهت دراستها في العراق، ثم أقامت في لبنان، وقد عرفت بأدائها اللون التراثي العراقي، وبمقالاتها ومساهماتها في وسائل إعلام لبنانية وعربية.

وقد أصدرت طه عدداً من الألبومات منها "الأغاني العربية التقليدية" و"ودعتوا بغداد" و"أنا أعشقك". كما أحيت حفلات في مختلف الدول العربية وعدد من البلدان الأوروبية. وينقل محبوها كلاماً لها في أحد الحوارات عن مرضها وحياتها جاء فيه، "اذا كان شعري قد أبكاني لمرّة واحدة أمام كاميرات التلفزيون، فالعراق أبكاني طوال عمري وما زال يبكيني لأن محنتنا مع العراق لا تبدو لها نهاية". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard