للعِبرة. فاتّعِظوا!

14 آب 2018 | 00:01

يهمّني أن أروي حادثتَين أكاديميتَين، تومئان إلى "زمنَين"، بل إلى ثقافتَين، بلغتا حدود القطيعة. معتذراً من كونهما "شخصيّتَين". انتسبتُ إلى كلية التربية في الجامعة اللبنانيّة، خريف العام 1971، بعد...
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard