مجلس الأمن يدعو لتحقيق في الغارة الجويّة على صعدة

11 آب 2018 | 00:02

يمنيون يحفرون قبوراً في ضحيان بمحافظة صعدة لدفن ضحايا الغارة الجوية الخميس. (أ ف ب)

صرحت المندوبة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة كارين بيرس التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية لمجلس الامن، بأن المجلس دعا تحقيق نزيه وشفاف في غارة جوية شنها التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في محافظة صعدة باليمن وأدت الى مقتل عشرات الأطفال. 

وقالت: "عبر (الأعضاء) عن قلقهم البالغ من هذه الهجمات وغيرها مما حدث أخيراً في اليمن. دعوا لتحقيق نزيه وشفاف".

وجاء هذا الموقف بعدما أطلع مسؤول كبير في الأمم المتحدة المجلس المؤلف من 15 دولة على ملابسات الغارة.

وفي وقت سابق، أعلن التحالف أنه سيجري تحقيقاً في الغارة الجوية.

 ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن مسؤول في التحالف تأكيده "التزام التحالف الثابت إجراء التحقيقات في كل الحوادث التي يثار حولها ادعاءات بوقوع أخطاء أو وجود انتهاكات للقانون الدولي ومحاسبة المتسببين وتقديم المساعدات اللازمة للضحايا".

 وقالت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسيف" هنرييتا فور في بيان إن الهجوم "المروع" على الاوتوبيس يعكس "وصول الحرب (اليمنية) الوحشية إلى نقطة بالغة السوء".

وبدأ سكان في صعدة حفر قبور استعداداً لدفن القتلى في جنازات ستقام اليوم.

وشاهد فريق تلفزيوني من "رويترز" صبية مصابين في الغارة وهم يرقدون في أسرة بمستشفى ضحيان وكانت رؤوس الكثير منهم ملفوفة بالضمادات، فيما غطت الجروح وجه أحدهم.

ونقل تلفزيون "المسيرة" التابع للحوثيين عن وزير الصحة في الحركة طه متوكل إن العدد التقديري للضحايا هو 51 قتيلاً بينهم 40 طفلاً و79 مصاباً على الأقل بينهم 56 طفلاً.

وأوردت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن على حسابها في موقع "تويتر" العدد ذاته نقلاً عن السلطات في صعدة.

وكانت اللجنة أفادت الخميس على حسابها في موقع "تويتر" أن طاقمها الطبي في مستشفى تدعمه في صعدة استقبل جثث 29 ولداً كلهم دون 15 سنة. واستقبل المستشفى أيضا 48 مصابا بينهم 30 ولداً.

من ناحية أخرى، بث تلفزيون "العربية" الذي يتخذ دبي مقراً له، أن السعودية اعترضت صاروخين أطلقهما الحوثيون على منطقة جازان في جنوب الملكة.

وقبل ذلك، تحدث تلفزيون "المسيرة" التابع للحوثيين قبل ذلك عن إطلاق عدد من الصواريخ الباليستية نحو جازان وصاروخ صوب قاعدة عسكرية سعودية في منطقة عسير.

ورحبت حركة الحوثي بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لإجراء "تحقيق فوري ومستقل" في الغارة الجوية.

وفي باريس، نددت وزارة الخارجية الفرنسية بالغارة وأعلنت دعمها لدعوة الأمم المتحدة كل الأطراف إلى محادثات في جنيف في 6 أيلول.

وصرحت ناطقة باسم الأمم المتحدة بأن جماعة الحوثي منعت رئيس مكتب حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية من العودة إلى اليمن من دون تقديم تفسير لذلك.

ويقود العبيد العبيد، وهو مواطن كندي، فريقاً مؤلفاً من 17 موظفاً في صنعاء و13 مراقباً في 11 محافظة باليمن منذ تشرين الأول2016. وانتهت مدة تأشيرة دخوله في حزيران ولم تجدد.

ووجه مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مراراً انتقادات الى كل الأطراف لانتهاكهم القانون الدولي وارتكابهم جرائم حرب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard