غابة القلة موطن الأرز والشوح تكاد تستسلم للقطع الجائر!

8 آب 2018 | 00:02

غابة القلة التي كانت تعتبر موطن الارز والشوح، باتت اليوم على شفير خسارة غطائها الحرجي، لا لسبب إلا لأنها بعيدة من عين الرعاية والحماية للجهات الرسمية التي لم تفلح عن قصد أو عن غير قصد، في وقف التعديات المستمرة عليها منذ سنوات طوال، فتحول بعض قمم هذه المنطقة ووديانها أرضاً قاحلة بعدما كانت تغطيها آلاف اشجار الارز والسنديان والشوح الدهرية الضخمة التي اجتثت تباعاً، وبيعت حطبا للمواقد وفحما للمطاعم والمقاهي على الاراضي اللبنانية. وجديد التعديات اقدام من يدعون ملكية بعض الاراضي، على قطع اشجار في حرم هذه الغابة الواقعة عند مثلث الحرمان اعالي الجبال في مناطق عكار والضنية والهرمل.
ويغمز عدد من ابناء المنطقة والناشطين البيئيين من قناة الدولة بالقول إن "الرزق السايب بيعلم الناس الحرام"، خصوصاً ان أعين مأموري الاحراج يجب ان تتفتح أكثر، وأن يبادروا الى اتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف هذا العدوان المستمر، ويسعوا الى طلب فتح تحقيقات جدية كي لا يفسحوا في المجال للغمز واللمز في حقهم.
ويقول أحد الناشطين البيئيين من أبناء بلدة مشمش إن ملكية غابة القلة تعود الى أهالي بلدة حرار، وعلى أطرافها مشاعات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 74% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard