توتّر عالٍ في الكهرباء يهدّد الأمن الاجتماعي

6 آب 2018 | 00:05

لم توفق حركة "أمل" في منع الباخرة التركية المولدة للكهرباء من الرسو عند مرفأ الزهراني لوصلها بالمعمل الذي تملكه مؤسسة كهرباء لبنان وزيادة ساعات التغذية في الجنوب ومناطق أخرى، على رغم قرار سخيف بتغيير اسمها من "عائشة" الى "اسراء" مراعاة لمشاعر الشيعة في منطقة الزهراني والمحيط. ولم تنجح في الاعتصام الذي نفذته مع كتلة "التنمية والتحرير" لان العنوان لم يكن مقنعاً اذ رفع التحرّك شعار أن الباخرة تؤخر الحل النهائي بتجديد معمل الانتاج أو انشاء آخر بديل وحديث. وفيما أيد "حزب الله" رسو الباخرة والافادة منها، انقسم الجمهور الشيعي أولاً، وتبادل مناصرو الحزبين وغيرهم التهم وكالوا الشتائم لأحزاب ونواب ورؤساء بلديات اتهموهم بالتواطؤ مع أصحاب المولدات. وأفاد آخرون من تذكير "أمل" بممارسات ميليشيوية تمنع وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان من تنفيذ قرارهما المشترك.
وعلى خط آخر، وفيما عبر أهالي كسروان والمتن عن سرورهم لرسو الباخرة في المنطقة وربطها بمعمل زوق مكايل بما يمد عدداً من المناطق بـ24 ساعة من الطاقة نظراً الى عدم تحمّل خطوط التوزيع نقل الطاقة المنتجة الى محافظات أخرى، احتدمت المعارك الانترنتية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard