شاشة - اعترافات أمام مار شربل: كيف ينطفئ الاشتياق؟

2 آب 2018 | 00:02

بسرعة يمرّ الوقت وتبدو الأشياء قديمة. هواء عنّايا بارد قليلاً. يمكن الشعور به من بعيد، من خلف الشاشة وخلف المسافة. ترنّم شابةٌ على وَقْع ألحان عازف العود، هناك، في الدير، تحت الأشجار السعيدة بهوائها. عيد القديس شربل لقاءُ قلوب تنتظر رجاء يملأ ثقوبها.  نغمة العود في الأرجاء تنفلش على الامتداد كلّه، في الذرات والنسائم العليلة. لا تزال الشابة ترنّم و"كلّك يا شربل، عَ ضو القنديل مع الهوا يميل". "مريم تي في" في حلقة عن قديس لبنان عنوانها "نور سراجك"، قصّتها شهادات حياة ورسائل رجاء. ميراي عقيقي تُقدّم، تسأل، وتنتظر إجابات تتّخذ شكل العِبر. تغيب جاكلين خوري طويلاً عن الشاشة. مأساة خسارة الابنة تُسبّب وجعاً بثقل جمرات الأبد. لا تترك فسحات ولا زوايا فرح. تزور مار شربل لمشاركة التجربة. السنوات تضمّد شيئاً من الجرح، ثم تقرّ بعجزها عن شفائه. يُخرج اللقاء ما في الداخل من عتب، ليعبر الضوء ويفتح النوافذ المغلقة. تقول فنانة الأيام الجميلة إنّ خلف الحائط المسدود أحداً ينتظر، هو أهم من الحائط لأنّه السند، فيما مصير الجدران أن تنهار. كيف ينطفئ الاشتياق؟ تجيب جاكلين خوري، بأنّ أشواقنا تنطفئ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 76% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard