سوتشي تتقدّم وحشود للنظام على جبهة إدلب

31 تموز 2018 | 00:04

نازحون سوريون لدى عودتهم الى قراهم في محافظة درعا الاحد. (أ ف ب)

قبل ساعات من بدء لقاءات سوتشي المفصلية في الأزمة السورية، حركت الحكومة السورية قوات ضخمة معززة بمدرعات وآليات ثقيلة، وتحت غطاء سلاح الجو الروسي، الى جبهة ادلب.  وقبل المعركة التي تسمى في دمشق "المعركة النهائية"، هاجمت الطائرات السورية والروسية خلال الساعات الأخيرة مواقع للمجموعات المسلحة في كل من جبل التركمان في ريف اللاذقية المشرف على سهل الغاب وجسر الشغور، المتاخمتين لأدلب من جهة الجنوب، ومن الجهة الأخرى لأدلب في اتجاه ريف حلب الجنوبي الغربي، وهي مناطق تسهّل من وجهة نظر عسكرية احكام الطوق على ادلب حيث يعيش أكثر من مليوني شخص.
ويبدو أن الجيش السوري وحلفاءه يستخدمون التكتيك ذاته الذي استخدم قبل ذلك ونجح في كل من الغوطة الشرقية وجنوب سوريا، أي اعتماد اسلوب الهجمات المحصورة أو ما يعرف بسياسة "القضم" لمواقع متفرقة وصغيرة قبل بدء المعركة الكبرى في المدن والبلدات الكبيرة حيث يتحصن عشرات الآلاف من المقاتلين الذين كانوا اساساً في هذه المحافظة أو الذين وفدوا اليها بعد رفضهم التسوية مع الجيش السوري، في كل المناطق التي سيطرت عليها القوات الحكومية خلال الأشهر الأخيرة، وقد فتح معبر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard