ماذا يجري داخل مخيم المية ومية...اغتيالات وتصفيات "على نار هادئة"؟

31 تموز 2018 | 00:07

يشهد مخيم المية ومية المجاور لمخيم عين الحلوة، منذ أعوام وفي أوقات متفاوتة، أوضاعا أمنية معقدة عبر سلسلة من الحوادث الدموية التي تحصل "على نار هادئة"، متمثلة بأعمال قتل واغتيال بدم بارد سراً وعلناً، واستنفار شبه دائم بين مسلحين تابعين لحركة "فتح" من جهة، وزعيم حركة "انصار الله" جمال سليمان من جهة أخرى.  كثيرة هي الحوادث الأمنية التي شهدها المخيم في الأعوام الأخيرة، وأبرزها اغتيال المسؤول عن الاستخبارات العسكرية في "فتح" كمال مدحت الذي قضى مع مرافقيه بعد لحظات من مغادرته المخيم بمتفجرة كبيرة، وكذلك اغتيال المسؤول عن شعبة "فتح" في المخيم فتحي زيدان بمتفجرة دُست في سيارته بعد خروجه أيضا من المخيم.
وسبق اغتيال زيدان الملقب "الزورو" قبل عام 2014، قيام مجموعات من "انصار الله" بهجوم في وضح النهار على مكاتب المسؤول عن "مجموعة شهداء العودة" احمد رشيد، مما أدى الى مقتله مع سبعة أشخاص معظمهم من اقاربه واصابة 9 آخرين، والاستيلاء على مقاره وانهاء ظاهرته. ولم تتدخل "فتح" كما معظم الفصائل الفلسطينية، بسبب ارتباط رشيد بعضو اللجنة المركزية المفصول من الحركة محمد دحلان.
كذلك حصلت حوادث قتل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard