ترامب يعود من هلسنكي بـ ...كرة!

18 تموز 2018 | 00:00


سيكون صعباً على الأميركيين مسامحة رئيسهم على ما فعله بهم وببلادهم خلال اطلالته في هلسنكي. وقف في صف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضد أميركا وأجهزة استخباراتها، مقوضاً هيبتها، في ما يشكل سابقة في تاريخها. وبدا الى جانب الرئيس القوي لروسيا، رئيساً ضعيفاً ومستسلماً يقدم مصالحه الشخصية على المصلحة العامة للولايات المتحدة. خاض رؤساء أميركيون سابقون معارك مع أجهزة استخباراتهم، إلا أن أياً منهم لم يشكك في صدقيتها بالطريقة التي فعلها ترامب.
المواجهة بينه وبينها مفتوحة منذ وصوله الى البيت الابيض، لكنها بلغت مستوى جديداً في هلسنكي عندما انحاز الى بوتين في نفي الاخير تدخله في الانتخابات الاميركية، خلافاً لرأي استخباراته.
لوهلة بدا ترامب كأنه يقف الى جانب رئيس حليف يتشاطر بلداهما المبادئ ويخوضان الحروب جنباً الى جنب، لا قرب زعيم لبلاد تعادي بلاده وتختلف معها على كل شيء.
حتى قبل وصوله الى هلسنكي، كان ترامب، ومن حيث لا يدري، يلبي رغبات بوتين، باحداثه شرخاً في حلف شمال الاطلسي واهانته زعماء أوروبيين أمثال المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، كان الرئيس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard