زياد في بيت الدين: لا جديد يقدمه

14 تموز 2018 | 00:02

المدمنون النوع الذي يقدّمه زياد الرحباني صفّقوا كيفما كان ولكل كلمة ولكل حركة. أمّا الذين ينتظرون حدثاً فنيّاً يقدّمه الرحباني فأصيبوا بالاحباط، ما دفع كثيرين إلى مغادرة الاحتفال قبل انتهائه، وهو ما لفت زياد معلّقاً: "كيف قلتم إن الحجوزات مكتملة فيما المقاعد الفارغة كثيرة؟". زياد الرحباني في ذاته شكّل الحدث لمهرجانات بيت الدين الدوليّة. اسمه جاذب، لكن التعب الذي بدا عليه في عدم قدرته على الوقوف والسير، والعزف أيضاً، كان سبباً كافياً لجعل حفلته كأي حفلة أخرى. عازفون ومُغنّون، ومغنّيات أشبه بالراقصات على نمط زياد، أدّوا ما لديهم من دون أن يشعر الجمهور بلمسات زياد، أو بالأحرى بحضوره. كان الاحتفال ممكناً من دونه. الفراغات ما بين المقطوعات كانت طويلة. القراءات التي لم تبلغ فهم الحضور طويلة.
وأمام حضور تقدّمه بعض الشخصيّات السياسيّة والاجتماعيّة والإعلاميّة جلس زياد وراء البيانو ليعزف وليقدّم الأغاني السياسيّة الساخرة رغم إصراره على ترداد عبارة "ممنوع السياسة". ورافقت زياد فرقة موسيقية متعدّدة الجنسيّة من مصر وسوريا وأرمينيا وهولندا والأرجنتين وروسيا، إضافة إلى أعضاء من فرقة المعهد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard