عون التقى كاردل وطالب بالمساعدة في ترسيم الحدود وعودة النازحين

12 تموز 2018 | 00:07

حضّ رئيس الجمهورية ميشال عون الامم المتحدة على مساعدة لبنان في استكمال عملية ترسيم حدوده الجنوبية بحرا وبرا، وصولا الى مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة "لأنها اراض لبنانية وسكانها لبنانيون". 

وجدد لدى استقباله المنسقة الخاصة للمنظمة الدولية برنيل داهلر كاردل في قصر بعبدا، عشية سفرها الى نيويورك، مطالبة لبنان بـ"التمديد لـليونيفيل ولاية جديدة من دون تعديل في العدد او المهمات او الموازنة، تفعيلاً لدورها في تطبيق القرار 1701 وضمانا لاستمرار الاستقرار في الجنوب، رغم الخروق البرية والبحرية والجوية التي تقوم بها اسرائيل منتهكة ارادة المجتمع الدولي المتمثلة بالقرارات الصادرة عن مجلس الامن".

وأطلعها على الخطوط العريضة للخطة الاقتصادية الوطنية التي ستعرض على الحكومة الجديدة تمهيداً لدرسها وإقرارها، معتبراً انها "جاءت متناغمة مع التوصيات التي صدرت عن مؤتمر "سيدر" الذي شاركت فيه الدول الداعمة للبنان، والراغبة في مساعدته في مسيرة النهوض".

وكرر دعوة الامم المتحدة الى "تسهيل عودة النازحين السوريين الى المناطق السورية الآمنة، خصوصاً بعد اعلان المسؤولين السوريين تأمين الحماية للعائدين والاهتمام بهم وتوفير الغذاء والمسكن لهم"، لافتا الى "ان ما تحقق حتى الآن من عودة لمجموعات من النازحين السوريين من لبنان الى سوريا، جرى بناء على رغبتهم، وأن الدولة اللبنانية أمّنت انتقالهم الآمن الى بلادهم".

ورأى ان للمنظمة الدولية "دوراً تلعبه في تسهيل انسياب حركة الاستيراد والتصدير مجددا عبر معبر نصيب (بين سوريا والأردن)، مما يساعد في عودة تصريف الانتاج الصناعي اللبناني وبالتالي انعاش الاقتصاد على اختلاف قطاعاته".

وكانت كاردل اعلمته بسفرها الى واشنطن ثم الى نيويورك، لتقديم تقرير الى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس عن الوضع في لبنان وتطبيق القرار 1701 قبيل التمديد للقوة الدولية إبتداء من 31 آب المقبل. وجددت دعم الامم المتحدة للبنان، واستعدادها للمساعدة في ما يطلبه على الصعد المختلفة.

وفد فرنكوفوني 

ثم عرض عون دور لبنان في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، مع مديرة اللغة الفرنسية للثقافة والتنوع فيها يوما فال والمدير الاقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية إيرفيه سابورين ونائب رئيس جامعة القديس يوسف الاب ميشال شويير، في حضور ممثله الشخصي في المنظمة جرجورة حردان.

وشددت فال على "أهمية دور لبنان في تعميم الفرنكوفونية خصوصاً من خلال الجامعات الناطقة كليا او جزئيا بالفرنسية". فيما أكد عون التزام لبنان الفرنكوفونية ومشاركته في النشاطات واللقاءات التي تعقدها المنظمة في لبنان وخارجه، مجددا رغبة لبنان في استضافة المقر الاقليمي للفرنكوفونية. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard