نقابيون وأساتذة وأصدقاء الجامعة اللبنانية: الدعاوى تزيدنا إصراراً على كشف مخالفات رئاسة الجامعة

12 تموز 2018 | 00:01

خوري وخضرا والصياح وخليفة خلال المؤتمر الصحافي.

استنكرت جمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية، "لغة الإنذارات والدعاوى من رئيس الجامعة، واعتبرتها دليلاً واضحاً على إنعدام لغة الحوار عند الدكتور فؤاد أيّوب. وهي لن تثنينا عن السير قدماً وبإصرارٍ أكبر في معركة محاربة الفساد في الجامعة".  

وعقدت الجمعية مؤتمرا صحافياً في نادي الصحافة أمس، شارك فيه رئيس لجنة الجامعة اللبنانية في البطريركية المارونية المطران بولس الصيّاح، رئيس اتحاد "لابورا" الأب طوني خضرا، نائب رئيس "أصدقاء الجامعة اللبنانية" الدكتور أنطونيو خوري وممثل "الأساتذة الديموقراطيون" الدكتور عصام خليفة.

واعتبر الصياح أن "الشفافية والمساءلة هما أساس في كل عمل وطني". وحيا ادارة الجامعة "التي نريدها مثالاً في الفعالية والشفافية والنزاهة ومواكبة التقدم العلمي والإداري، وتمارس مهماتها بحسب القوانين".

ثم تحدث الأب خضرا، فقال إنه انطلاقاً من مساءلتنا لإدارة الجامعة بهدف تصويب عملها، قمنا بالتحاور مع رئيس الجامعة الدكتور فؤاد أيّوب ووجّهنا إليه دعوات عديدة لتصحيح المسار في الجامعة وإبعادها عن المسار الإنحداريّ الّذي تسير فيه، فإذا بنا نفاجأ بتوجيهه إنذاراً إلينا وبتقديم دعاوى بحقِّ نقابيّين وإعلاميّين ورجال دين. ونتساءل أمام الرأي العامّ اللبنانيّ، لماذا هذا التوجّه العدائيّ الّذي أقدم عليه؟

وقال: إذا كان البعض يعتبر أنّ الملف الأكاديميّ لرئيس الجامعة مشوب بأخطاء فالأجدر في نظرنا هو أن يضع رئيس الجامعة ملفّه في عهدة القضاء حفاظاً على سمعة الجامعة وعلى مستقبل أساتذتها وطلّابها.

أما خليفة، فقال إن "الترقيات والترفيع يخضعان لاعتبارات شخصية وتأمين خدمات مقابل دعم وولاء". أضاف ان "أيوب شكل لجان تقويم بديلة او مقيمون بدلاء لبحوث الزملاء. وتصنف بحوث بانها اصيلة بعدما كانت قد رفضت من اكثر من مقيم. وذلك لان المستفيدين من التقييم هم من جماعة ايوب او ممن لديهم واسطة عنده".

وعن ترشيح العمداء، قال إن هناك استنسابية في التعامل مع ملفات البحوث العائدة للاساتذة والتلاعب بها احياناً، وخلق حالة من الضغط المعنوي والمادي عبر الاتصال المباشر بالمقيّمين لتسريع إنجاز تقويم بحوث بعض الاساتذة المحظيين، ما ادى الى ترفيع العشرات من الاساتذة في شكل غير مسبوق. "مع العلم أن ايوب وثلاثة عمداء رفعّوا انفسهم درجات منذ تاريخ دخولهم التعليم قبل عشرات السنوات. وصرّفوا نفوذهم للترقي، واستفادوا بمبالغ توازي مئات ملايين الليرات (حصل ذلك في جلسة 8 نيسان 2018).

وقال خوري: "عندما نتكلّم على الجامعة اللبنانية ورئاستها لا نقصد الإساءة أو التشهير بها بل نحاول وضع حد لبعض التصرفات التي تسيء إلى الجامعة أوّلاً ولرئاسة الجامعة اللبنانية ثانياً. عندما نتكلّم عن العشوائيّة والإستنسابيّة والتزلّم نحاول أن نعيد الجامعة إلى مسيرتها البرّاقة الصافية. أضاف أن "رئاسة الجامعة تريد أزلاماً لها، لا قياديّين وأصحاب رأي حرّ للنهوض بالجامعة وهذا ما لم نتمنّاه. كنقابيّين سابقين و"أصدقاء للجامعة اللبنانية" كان مطلبنا الأساسي القيادة الجماعيّة في الجامعة من خلال المجالس التمثيلية وعودة القانون إليها مع حق المساءلة والمحافظة على الحريّات الأكاديميّة عموماً. لكن ما حصل ضرب كل هذه الاعتبارات".

وكانت مداخلات لعدد من المدّعى عليهم من رئاسة الجامعة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard