"شو بدّا بعلبك" هروب من المسؤوليّة

11 تموز 2018 | 00:00

أن ينتقل فريق برنامج "الأسبوع في ساعة" إلى مدينة بعلبك للإضاءة على المنطقة على أبواب المهرجانات الدوليّة وأن يُخصِّص حلقة للأهالي والفاعليّات لرفع الصوت في مطالبها، أمر حسن وضروري وواجب على الإعلام كي لا يكون مركزيّاً، وتبقى الأطراف بعيدة عن اهتماماته. لكن ما حصل مع الزميل جورج صليبي في برنامجه أنّ الذين شاركوا وتباروا في مطالبتهم بعدم توصيف الحالة إنّما التركيز على الحلول، لم يُقدّموا حلّاً بل رموا المسؤوليّة على الدولة في التوظيف والإنماء والأمن. وقالوا إن ثمّة عشرات بل مئات الأفكار التنمويّة لكنّهم لم يُقدّموا واحدة منها. وحده الإعلامي علي حجازي شرح غياب مركز المعاينة الميكانيكيّة وفروع الجامعة وما إلى هنالك من مشكلات لا تُسهِّل حياة المواطن.
والسؤال بل الأسئلة التي يتهرَّب منها أهالي بعلبك – الهرمل، تتركّز على دورهم في الإنماء والأمن. فجونيه تقوم على القطاع الخاص وليس على مدارس الدولة ومستشفياتها. وكذلك زحلة، وصيدا، وطرابلس، وغيرها من المدن والقرى. أمّا أهل بعلبك – الهرمل الذين جنوا أموالاً طائلة في مراحل عدّة، فلم يستثمروا إمكاناتهم في مناطقهم التي ظلّت محرومة. لذا غابت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 74% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard