الاتفاق النووي يُنازع!

5 تموز 2018 | 00:06

كان على الرئيس حسن روحاني ان يقرأ جيداً كلام وزير خارجيته محمد جواد ظريف، قبل ان يسافر الى أوروبا في مسعى جديد لحشد الدعم للإتفاق النووي، الذي بات في حال نزاع منذ قرر الرئيس دونالد ترامب الإنسحاب منه! ظريف كان قد قام بجولة أوروبية في أيار، شملت بريطانيا وفرنسا والمانيا والصين وروسيا، لكنه أعلن قبل عشرة أيام ان الدول الأوروبية، لا تستطيع فعل الكثير من أجل إنقاذ الإتفاق النووي، على رغم وعودها بمواصلة العلاقات التجارية مع إيران ولكن من خلال الشركات الصغيرة والمتوسطة!
وكان على روحاني ان يقرأ جيداً في خلاصات ظريف المهمة عندما قال أيضاً، وهذا هو المهم: "إن الحكومات لا تستطيع ان تفرض رأيها على الشركات"، بمعنى ان البحث مع الحكومات الأوروبية لن يجدي نفعاً مع الشركات، التي خرجت وتخرج من طهران منذ إعلان ترامب أنه سيفرض عقوبات على الشركات التي تتعامل مع إيران!
ليس من مصلحة الشركات، وإستطراداً ليس من مصلحة الحكومات، ان تتحمل أوزار الضرر الذي يمكن ان يلحق بشركاتها، نتيجة عدم الإمتثال لمقاطعة إيران، وقد يكون من المناسب في هذا السياق التذكير بأنه سبق لبنك (BNP) الفرنسي ان تكبّد مبلغ تسعة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard