نصرالله: لحكومة تضم الجميع ووفق معيار واحد

30 حزيران 2018 | 00:08

كرر الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله دعوته الى الاسراع في تأليف الحكومة "لمواجهة التحديات، وفق معيار واحد، مع احترام نتائج الانتخابات النيابية". 

كلام نصرالله جاء خلال اطلالة متلفزة تحدث خلالها عن الاوضاع المحلية والاقليمية، وسأل عن المعيار المتبع في تأليف الحكومة، وقال: "إذا كان المعيار هو ما أفرزته الانتخابات، فليكن لكل 4 او 5 او 6 نواب عدد من الوزراء. ويمكن أن يكون المعيار ليس حجم الكتل انما القوى السياسية والتمثيل الشعبي العام".

وأيد موقف رئيس الجمهورية ميشال عون والوزير جبران باسيل لتشكيل حكومة لا تستبعد السريان والعلويين، وسأل: "لماذا الاصرار على استبعاد العلوي أو السرياني؟ إذا كنا نريد حكومة وحدة وطنية فليتمثل كل من يحق له أن يتمثل".

ودعا الى التزام نتائج الانتخابات وفق معيار واحد يسري على الجميع، كاشفا أنه سيطالب بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري "بزيادة حجم وزرائنا، لأن حجمنا في مجلس النواب يتم تمثيله بأكثر من 6 وزراء".

وتطرق الى ملف النازحين السوريين داعياً الى "عدم تخويف الراغبين في العودة الى سوريا". واعلن عن تشكيل لجنة حزبية لمعالجة الملف برئاسة النائب السابق نوار الساحلي، منتقدا "منظمات دولية وجهات محلية تخوف النازحين من العودة وتثير لديهم القلق والهواجس وتقدم لهم معلومات غير صحيحة. هذا الامر يلحق الضرر بالسوري واللبناني وبالبلدين ويخدم مصالح معينة على حساب معاناة الناس".

وأكد أنه "انطلاقا من طبيعة علاقاتنا الجيدة والمتينة مع الدولة السورية، نريد أن نستفيد من هذه الحيثية لمد يد المساعدة، وسنتواصل مع النازحين مباشرة ونحدد آلية لاستقبال طلباتهم ونشكل لوائح ونعرضها على الجهات المعنية في الدولة السورية، بالتعاون مع الامن العام اللبناني لاعادة أكبر عدد من السوريين"، معلناً عن تحديد "مراكز وأرقام هاتف وشبكات تواصل ليتصل النازحون الراغبون في العودة".

وتوقف نصرالله عند التطورات الامنية في البقاع والخطة الامنية في بعلبك – الهرمل، مستغرباً الخلل الامني بعد الانتخابات، ولافتاً الى ان "الوضع كان افضل عندما كان المسلحون في الجرود".

وكرر ان "حزب الله" يرفع الغطاء عن كل المخالفين، مثنياً على موقف رئيس الجمهورية. ودعا الى التجاوب مع كل الاجراءات التي يتخذها الجيش والقوى الامنية، مشددا على أن "حزب الله أو أمل ليسا في وارد ترك المنطقة وأمنها للمجهول، نحن الذين قدمنا أغلى الدماء لأجل أن تأمن حدودها، فكيف نتخلى عندما ينتقل الخلل الامني الى الداخل؟".

وتطرق الى الخلاف العقاري الاخير بين بلدتي العاقورة واليمونة متمنياً ابعاد الملف عن الطائفية والمزايدات، وواصفاً التحريض واستخدام السلاح بـ"الخيانة الوطنية". وطالب بترك الملف في عهدة الجيش.

وللمرة الاولى، تناول نصرالله مرسوم التجنيس مؤكداً انه لم يعلم به الا من الاعلام. وكشف عن "ملاحظات سينقلها احد نواب الحزب الى الرئيس عون احتراماً للعلاقة مع فخامته"، داعيا الى مراسيم تجنيس جديدة "لانها حق طبيعي للعهد، وهناك حاجات انسانية ووطنية واشخاص يستحقون الحصول على الجنسية اللبنانية مثل اهالي وادي خالد واولاد الزوجات اللبنانيات".

وبعدما عرض للتطورات الاقليمية في سوريا واليمن والعراق، نفى ان يكون هناك اسرى للحزب في اليمن، مؤكد ان احداً من "حزب الله" لم يسقط هناك.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard