جعجع أكد وجود خلافات لا تمثل عقبة أساسية للحكومة: تفاهمنا مع "التيار الحر" كان على حصة وزارية متساوية

13 حزيران 2018 | 00:00

رفض رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع تصوير البعض علاقات الصداقة بين "القوات" والسعودية على أنها "المدخل الواسع للسياسات السعودية بالساحة اللبنانية". 

وقال في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ": "نمثل أنفسنا في الحكومة اللبنانية ونحرص على مصالح لبنان... وحصتنا في الحكومة ستكون للقوات اللبنانية وليست للسعودية ولا أي دولة أخرى... نحن بالفعل أصدقاء للمملكة ولكن هذا شأن وعملنا في الداخل اللبناني شأن آخر تماماً".

ورغم اعترافه بوجود خلافات غير هيّنة حول حصة "القوات" في الحكومة المقبلة، أكد "أن هذا الخلاف لا يمثل العقبة الأساسية في التشكيل الحكومي".

ولم ينكر وجود درجة عالية من التوتر في علاقته بالقوى السياسية وفي مقدمها "التيار الوطني الحر"، عازياً إيّاها الى "أجواء تشكيل الحكومة ورغبة البعض في تقليص ما حققه القوات من مكاسب في الانتخابات الأخيرة".

ورفض الإفصاح عن المقاعد الوزارية التي يطالب بها ونسبة الوزارات السيادية منها، مكتفياً بالتأكيد أنه "يصر على حصة وزارية مساوية لما سيحصل عليه التيار الوطني الحر، رغم حصول الأخير على 26 مقعداً"، لافتاً الى أنه "كان لدينا تفاهم مع التيار خلال مرحلة انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، يقضي بحصولنا على حصة وزارية مساوية له، بغض النظر عن وجود انتخابات أم لا وبغض النظر عن عدد نواب كل طرف".

وجدد انتقاده لمرسوم التجنيس، رغم الحديث الرسمي عن إعادة النظر في بعض الأسماء الواردة فيه لوجود شبهات عليها، متعهداً "أن تقدم القوات طعناً قضائياً لإلغائه برمّته".

ورفض "اعتبار عودة اللاجئين نوعاً من التطبيع مع نظام الرئيس بشار الأسد واعترافاً بانتصاره"، بقوله: "العودة ليست تطبيعاً ولا اعترافاً... بالعكس، أي تنسيق مع النظام سيعوّق عودة هؤلاء اللاجئين الذين هربوا من جحيم نظامه في الدرجة الأولى... عودتهم ليست في حاجة الى تنسيق ولا تطبيع مع أحد، إنما هي في حاجة الى قرار سيادي لبناني والتنسيق مع اللاجئين أنفسهم والمرجعيات الدولية المعنية بعودتهم".

الرامغفار

من جهة أخرى، التقى جعجع في معراب، وفداً من حزب الرامغفار يتقدمه رئيس الهيئة التنفيذيّة افيديس دكسيان الذي طالب بـ"حفظ حقوق الطائفة الأرمنيّة، وعدم المسّ بالدستور والحصص والأعراف التي تقوم عليها صيغة الحكم في وطننا لبنان".

فرعون

ثم بحث مع وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون، في المستجدات وتأليف الحكومة ومرسوم التجنيس وبعض المسائل في بيروت ولا سيما منها ملف النفايات و"المحرقة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

%MOSTREAD_ARTICLES%
Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard