أوليب: لا نتعرض للكرامات وهدفنا إصلاح الجامعة وتطويرها

13 حزيران 2018 | 00:00

أوضحت جمعية "اصدقاء الجامعة اللبنانية" (أوليب) في بيان، موقفها من ادارة الجامعة، وشددت على ضرورة حمايتها من التدخلات السياسية، معتبرة ان قانون الجامعة الحالي الذي يعود الى اكثر من 50 عاما لم يعد صالحا لإدارة الجامعة وتطويرها. 

وقال البيان إن "أوليب تعتبر أن الحفاظ على الجامعة الوطنية ودعمها وتطويرها هي من المسلمات الوطنية".

وهي تنظم كل سنة حملة "ابواب مفتوحة" للتعريف باختصاصات الجامعة".

أضاف البيان: تعتبر جمعية "اصدقاء الجامعة اللبنانية" ان من واجبها الاضاءة على اي خلل يعتري الجامعة اللبنانية انطلاقا من مبدأ النقد الاصلاحي والبنّاء. وان السكوت عن الثغر او الاخطاء انما يضر بالجامعة ويشوّه صورتها عند الرأي العام ويبعد فئات كثيرة من اللبنانيّين عنها. وان الانتقادات التي توجهها اوليب في بعض الاحيان انما تهدف الى تصحيح المسار حفاظا على الجامعة وعلى تقدمها وتطورها.

تابع: لا تستطيع ادارة الجامعة اللبنانية ان تنفي ان هناك اخطاءً في ادارة بعض ملفات الجامعة، كمثل ملف التفرغ المطروح حيث ان عدد المرشحين من طائفة واحدة بلغ 52%، او كعدد الموظفين والمدربين في الجامعة الذي لا يأخذ بالاعتبار التوازن الوطني. وهذا ما تضيء عليه أوليب سعيا منها الى تصحيح هذه الاخطاء كي تبقى الجامعة لكل ابنائها وكي لا تتحول الى جامعة مطيّفة على غرار غالبية الجامعات الخاصة.

وقالت "أوليب" إن الجامعة تخضع لعملية محاصصة سياسية لا سيما في تعيينات العمداء والمديرين، وان ضغوطا سياسية تمارس في كثير من الاحيان على القيمين عليها في شؤون توظيف او عقود تدريس. وتمنت على ادارة الجامعة الوقوف في وجه هذه الضغوط حفاظا على مستوى الجامعة وتوازنها الوطني.

وإذ أكدت أنها تعلن استعدادها للتنسيق مع ادارة الجامعة، وهي سبق لها ان التقت رئيسها اكثر من مرة، قالت إنها هي بعيدة كل البعد عن التعرض لكرامات القيمين على الجامعة، او تناولهم من زاوية اي ملف شخصي تاركة للقضاء المختص امر البتّ في هكذا قضايا، وهي على العكس من ذلك، تقدر غاليا كل الجهد الذي يبذله القيمون على الجامعة من أجل تطويرها والحفاظ على موقعها منارة علمية.

وختمت بالقول، أنها تعبّر عن قلقها حيال امور تهدد الجامعة كمثل هيمنة أي طائفة عليها، وتضخم جسمها التعليمي من دون ان يكون لذلك حاجة، وعدم بناء مجمعات جامعية في المناطق، وتراجع موازنتها السنوية، والخلل الاداري والاكاديمي في معاهد الدكتوراه وغيرها من الامور والممارسات التي تضرب التوازن الوطني في الجامعة. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

%MOSTREAD_ARTICLES%
Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard