الجيش السوري عزَّز دفاعاته الجويّة قرب الحدود مع الجولان

13 حزيران 2018 | 00:00

الفنان السوري عزيز الأسمر يضع لمساته الاخيرة في 9 حزيران على لوحة جدارية مناهضة لروسيا على أنقاض مبنى مدمر في بلدة بنش بريف إدلب الذي تسيطر عليه المعارضة. (أ ف ب)

كشف قائد في التحالف الإقليمي المؤيد لدمشق أمس أن الجيش السوري عزز دفاعاته المضادة للطائرات قرب الحدود مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل. 

ومن المقرر أن تنشر دفاعات إضافية في الأيام المقبلة كما أفاد القائد، وهو غير سوري. وقال لـ"رويترز" شرط عدم ذكر اسمه إن تمركز سلاح "بانتسير اس- 1" الروسي الصنع يهدف إلى "ترميم منظومة الدفاع الجوي ضد إسرائيل في الدرجة الأولى".

وفي الأسابيع الاخيرة انتقلت الحرب المتعددة الطرف في سوريا نحو الجنوب الغربي لتزيد مخاطر التصعيد في منطقة ذات أهمية كبرى لإسرائيل حيث تم احتواء الصراع منذ العام الماضي بموجب اتفاق لخفض التصعيد بضمانة من الولايات المتحدة وروسيا.

والشهر الماضي، اتهمت إسرائيل القوات الإيرانية المتحالفة مع دمشق بشن ضربات صاروخية من سوريا على مرتفعات الجولان، مما أثار موجة غارات جوية مكثفة داخل سوريا على ما وصفته إسرائيل بمواقع تدعمها إيران.

وكانت الحكومة السورية تعدّ بشكل منفصل لهجوم على المسلحين الذين يسيطرون على مناطق على الحدود مع إسرائيل والأردن، مما دفع واشنطن الشهر الماضي إلى التحذير من أنها ستتخذ "إجراءات حازمة ومناسبة" رداً على أي انتهاكات لوقف النار.

وأوضح القائد أن التحضيرات للعملية العسكرية الحكومية في الجنوب الغربي جاهزة، لكن القوات الحكومية تعمل الآن على القضاء على جيب لمقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قرب مدينة السويداء التي يسيطر عليها الجيش السوري.

وتريد إسرائيل إبعاد الإيرانيين والقوات التي تدعمها إيران، مثل "حزب الله" اللبناني، عن الحدود وخروجهم من سوريا بوجه عام.

وقلّلت قوات المعارضة في جنوب غرب سوريا احتمالات شن هجوم حكومي في المنطقة قائلة إن الولايات المتحدة والأردن ملتزمان دعم "اتفاق خفض التصعيد" مع روسيا. لكنها استعدت أيضاً لاحتمال حصول هجوم. وقال العقيد نسيم أبو عرة أحد قادة المعارضة في جنوب غرب البلاد من "قوات شباب السنة" إن قوات المعارضة شكلت قيادة عسكرية مشتركة الاثنين.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم هذا الشهر إن الحكومة تهدف الى استعادة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب غرب البلاد من طريق تسوية يقبل بموجبها المقاتلون حكم الدولة أو يغادرون المنطقة، وهو الأسلوب الذي استخدمته الدولة لاستعادة مناطق أخرى.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

%MOSTREAD_ARTICLES%
Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard