السفارة الأميركية في القدس لن تكون الأولى ولا الأخيرة

11 أيار 2018 | 00:00

لافتة طريق تشير الى الموقع الجديد للسفارة في القدس الاثنين. (أ ف ب)

يعتبر نقل السفارة الاميركية الى القدس في 14 ايار الحدث الابرز في اسرائيل، لكنه لن يكون الاول ولا الاخير، بل سيليه نقل سفارات اخرى الى القدس. ويتزامن نقل السفارة مع الذكرى السبعين لقيام "دولة اسرائيل" وتهجير أكثر من 760 ألف فلسطيني في حرب 1948. وفي البداية، ستكون السفارة في مبنى القنصلية الاميركية بالقدس، الى حين تخطيط وبناء موقع دائم لها. وفي الماضي كان هناك عدد من السفارات في القدس وخصوصاً لدول افريقية ودول من اميركا اللاتينية. وبعد حرب السادس من تشرين الاول 1973 قطعت ساحل العاج وزائير (جمهورية الكونغو الديموقراطية حاليا) وكينيا العلاقات الديبلوماسية مع اسرائيل واقفلت سفاراتها في القدس، ثم أعادت العلاقات لاحقا لكنها نقلت سفاراتها الى تل ابيب. وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب أعلن في 6 كانون الاول اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها اليها، في خطوة لقيت ترحيباً اسرائيلياً وتنديداً دولياً. وحذا البعض حذو ترامب وأعلنت غواتيمالا نقل سفارتها. وأفاد الرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس أن سفارة بلاده ستنتقل الى القدس في 16 أيار.  

وقالت وزارة الخارجية في الباراغواي الاربعاء ان بلادها ستنقل سفارتها أيضاً الى القدس. وطلب الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس في 27 نيسان استقالة رئيسة الوزراء فيوريكا دانشيلا التي وافقت على نقل محتمل للسفارة الرومانية من تل ابيب الى القدس. وأعلنت وزارة الخارجية التشيكية في 25 نيسان اعادة فتح قنصليتها الفخرية في القدس في ايار، في حين قال الرئيس التشيكي ميلوش زيمان إنه يود أن يرى انتقال سفارة بلاده إلى القدس. ولم تعلن الحكومة سوى إعادة فتح قنصليتها الفخرية في القدس وتأسيسها مركزاً ثقافياً تشيكياً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard