وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة فارس لفيليب عرقتنجي تقديراً لرسالته ضد الحرب

10 نوار 2018 | 00:01

  • م.م.

عرقتنجي بعد تقليده الوسام من رسبولي. (حسن عسل)

في جوّ حميم جمع أصدقاء فيليب عرقتنجي وأهله في باحة السفارة الفرنسية، قلّد لوشيانو رسبوللي بإسم وزارة الثقافة الفرنسية، المخرج الفرنكو- لبناني، الذي اعتنق الحرب اللبنانية رسالة، كان يبثّها للعالم، فيلماً تلو آخر، لا بسلاح القتل والتدمير بل بالكاميرا الشاهدة، النازفة ألماً، وسام الفنون والآداب برتبة فارس. وركّز رسبوللي في كلمته على رسولية هذا "الفارس" الذي أدرك فتيّاً، أنه سيكون مخرجاً، يقاتل الحرب بتصويره وجهها القبيح. 

"في الحادية والعشرين، أعد أول وثائقي من يوميات الحرب، شاهده آلاف اللبنانيين، ولم يسترح، ففي فكره فيلم ضرب الرقم القياسي في لبنان و فرنسا، عن عذاب الأمهات من خلال عيونهن الدامعة. وفي تجواله في المدينة المنكوبة بعدما هدأ القصف، كتب قصيدة في صورة "بيروت من حجارة وذاكرة" كشف فيها عن جراح العاصمة على قصائد لناديا تويني".

ثم تابع عرقتنجي مساره بفيلم "بوسطة"، و"تحت القصف" الذي وزّع على عشرين بلداً ورشّح كأفضل فيلم في مهرجان البندقية ودبي وساندانس. إلى فيلم "الميراث" المتمحور حول منفى عائلة على مئة سنة.

وكانت كلمة لعرقتنجي والوسام عل صدره قال فيها: "كلّي اعتزاز بهذا الوسام الذي قلّدتني إيّاه فرنسا، تقديراً لأفلامي الوثائقية والسينمائية عن الحرب. عرفاني أكنّه لموهبتي التي رافقتني في تصوير المآسي، والفراق كما الحب. أفلامي أبكت وأضحكت بفضل هذه الموهبة التي أعطيت لي فعملت ما بوسعي للالتزم بها. كما أعترف بمخيّلتي الخصبة التي واكبتني منذ طفولتي. وشغفت بقصص التقمص أيضاً، فقرأت الكثير عنه وعن مبدأ الكارما. هذا الوسام هو وعدي لأن أكون حصناً للفنون والآداب". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard