دلالات المتوقع والمفاجئ في الانتخابات

8 نوار 2018 | 00:07

خرجت الانتخابات النيابية عن كل التوقعات التي بنيت على نسبة اقتراع عالية كان يعول ان تتخطى النسب التي عرفت بها كل الانتخابات السابقة، على قاعدة الترويج لقانون انتخابي جديد قالوا إنه "أكثر إنصافا"، رغم أنه فُصّل على قياس القوى السياسية الى حد كبير، كما على قاعدة أن عهد الرئيس ميشال عون "كرئيس قوي" سيحرك اللبنانيين في اتجاه اعطاء ثقة أكبر بلبنان ورئاسته. الانتخابات التي لم تتخطّ نسبتها الخمسين في المئة تُعدّ رسالة صفعة قوية تفيد بأن هناك اكثر من نصف اللبنانيين، اما غير مؤمنين بقانون الانتخاب وخصوصا بالتحالفات غير الواقعية او المتضاربة التي حصلت فيه، وإما انهم غير مؤمنين بأنها يمكن ان تحدث تغييرا في طبقة سياسية غدوا مرهقين منها أو من كل هذه الاعتبارات مجتمعة. وهذه الرسالة بالغة لجهة إظهارها أن اللبنانيين، على رغم اعتبار وزير الداخلية نهاد المشنوق ان عدم اقبالهم على التصويت يجعلهم يتحملون مسؤولية النتائج، لا يمكن ان ينقادوا حيث يريد ان يأخذهم السياسيون، على رغم الفوز الذي تحقق وهذا يشمل جميع اللبنانيين من دون استثناء اذا ما اخذت بداية النسبة المتراجعة للمقترعين في الاعتبار. وهناك تناقض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard