بري دعا المغتربين لعدم الإصغاء إلى "الطائفيين": هذه الانتخابات تمثل استفتاء لأنموذج العيش المشترك

16 نيسان 2018 | 00:00

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري للمغتربين "ان هذه الإنتخابات ستكون فرصة لرفع الوصاية، وصوتكم هو للحفاظ على ديموقراطية لبنان، فلا تصغوا الى أصوات الطائفيين ولا تعطوهم أصواتكم"، لافتاً الى "أن موعدنا معكم سيكون يوم 29 نيسان الجاري، لإعادة بناء الثقة بقيامة بلدنا ووحدته، لأن هذه الإنتخابات تمثل فصلاً تاريخياً للبنان، واستفتاء لأنموذج العيش المشترك، بعدما تمكن جيشه وشعبه ومقاومته من هزيمة المحتل". 

وقال مخاطباً عبر شاشة من المصيلح، المشاركين في المؤتمر السنوي للاغتراب اللبناني في برلين، وأبناء الجاليات في اوروبا: "ان الإنتخاب هو لبناء مجتمع المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي الطامع بمياهنا والذي يخترق أجواءنا كل يوم"، وهو "لحماية انجاز تحرير المقاومة والجيش للجرود الشرقية، ولبناء مجتمع المقاومة ضد الرهن والاستدانة، ولتعميم الأمن والأمان".

وتوجه الى أهل البقاع وعكار مشيراً الى "أن الآتي لجهة قانون العفو لن يكون كما في السابق"، مؤكداً "التزام العمل على دعم الجيش والأجهزة الأمنية وتنفيذ القرار 1701، والعمل على الصعيد الإغترابي من أجل إطلاق فعاليات وزارة المغتربين وتفعيل العلاقات مع دول الإغتراب". وشكر مديرية وزارة المغتربين على إرسال مراقبين للعملية الإنتخابية.

ووعد بـ"العمل على استعادة أبناء اللبنانيين للجنسية اللبنانية، وإعادة تكليف قنصل اغترابي للاهتمام بسجلات اللبنانيين وقيودهم، وأيضا إنشاء مدارس للمغتربين وربطها بالمناهج التعليمية اللبنانية، وبخاصة تعليم اللغة العربية. وسنعمل ايضا على تعزيز خطوط النقل الجوي، وإنشاء تجمّع للمحامين لمتابعة أوضاع اللبنانيين الذين يتعرضون لمضايقات".

كذلك وعد بـ"دعم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وتفعيلها، والحصول على كشوف بأسماء اللبنانيين في مناحي الحياة، لمساعدتهم في صوغ الحياة العامة". وتطرق الى "بعض مَن يعمل على اللعب على الحساسيات الطائفية التي دمرت لبنان في 1958 و1975"، معتبراً ان "هؤلاء لا يتعلمون من الدروس".

ونوه بـ"الإنتصار على محاولات الفتنة التي تحاول جر أذيالها في عالمنا العربي، وبأصالة الشعب الفلسطيني"، مشيراً الى "ان السلام والأمن الدوليين لن يتحققا بتغيير هوية الأعداء، لأن هذه المنطقة ستبقى بلعنة فلسطين حتى إرساء الحل العادل والشامل وتحقيق أماني الشعب الفلسطيني".

وتوقف عند القمة العربية، فقال: "لا نريد أوراقا مطبوعة، اذ على هذه القمة أن تبحث في بناء الثقة بين السعودية وإيران، وخصوصاً انني سمعت كلاما على حل سياسي في اليمن".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard