هل يفتح هجوم دوما مساراً سياسياً جديداً؟

14 نيسان 2018 | 00:00

ارتفع منسوب التوتر الدولي حول الازمة السورية الى مستويات غير مسبوقة، وسط حديث عن ضربة كبيرة وواسعة يهيئ لها التحالف الغربي الذي يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ضد نظام بشار الاسد، واعلان روسيا استعدادها للرد على اي ضربة عسكرية. وإذا كانت المواجهة بين روسيا والدول الغربية حول سوريا الحالية هي الاخطر اذا ما واصلت القوى الغربية الحشد قبالة سوريا تمهيدا للقيام بضربة كبيرة وواسعة، فإن شدة التوتر، وبلوغ الازمة مستوى يهدد بمواجهة بين القوى النووية الكبرى في العالم، من شأنه ان يفتح بابا للتفاوض حول مستقبل الحل السياسي في سوريا. فالهجوم الكيميائي الذي يشكل واجهة الازمة المشتعلة اليوم، قد لا يكون البند الوحيد المطروح في مفاوضات القنوات الخلفية العاملة بين روسيا والثلاثي الغربي. ورفع منسوب الازمة حول استخدام نظام بشار الاسد اسلحة كيميائية، قد لا يكون الاطار الوحيد لها، في ظل معلومات متزايدة عن بدء مفاوضات عبر الاقنية الخلفية، حول الحل السياسي الذي كان وصل الى حائط مسدود على مختلف المسارات، من جنيف الى أستانا وصولا الى سوتشي!  بالامس استضافت الصحافية كريستيان امانبور وزيرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard