الواقع اللبناني بين السلطة والتسلّط

6 نيسان 2018 | 00:03

بداية، أود أن أطمئن القارئ العزيز، إلى أنني لن أدخل في بحث فلسفي أو سياسي أو اجتماعي لمعنى السلطة والتسلّط، لأن ذلك سيحتاج مني إلى صفحات مطوّلة مبنية على مصادر كثيرة ومتنوّعة؛ تضيق عليها كثيراً فسحة "المنبر" التي تكرّسها جريدة "النهار" مشكورة للراغبين في إبداء رأيهم ببعض القضايا العامة. وبما أننا نعيش في هذه الأيام في عزّ المعارك بين المتنافسين للدخول إلى الندوة البرلمانية والتي سيكون من صلب مهماتها إعادة إنتاج السلطات السياسية في البلاد، رأيت أن أدلي بدلوي مع الكثيرين ممن سبقوني، أو سيأتون من بعدي، ليتناولوا هذا الموضوع، لأنني أعتقد بأن كثرة الآراء حوله ستزيده غنى وستجلو بعض منغلقاته أمام الناخب علّه يستطيع أن يصوّب سهم اختياره الصحيح إلى الهدف المنشود.
وبلمحة تاريخية موجزة أقول: أنه ومنذ مصادقة مجلس النواب اللبناني على اتفاق الطائف والذي يعرف أيضاً بـ "وثيقة الوفاق الوطني اللبناني" بتاريخ 5/11/1989، والذي وضعت بموجبه الحرب الأهلية اللبنانية أوزارها، انطلق لبنان في ورشة إعادة بناء كل مؤسساته برعاية مباشرة من الحكومة السورية وغير مباشرة من الحكومة السعودية. وبالعودة إلى ذلك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard