القضاء الليبي يتهم مسؤولين سابقين بالقمع بينهم سيف الإسلام والسنوسي والمحمودي

25 تشرين الأول 2013 | 01:14

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

أفراد من عائلات ضحايا سجن أبو سليم يتجمعون أمس أمام محكمة في طرابلس للمطالبة بمحاكمة رئيس المخابرات السابق عبدالله السنوسي بتهمة اطلاق النار على سجناء. (رويترز)

وجه أمس القضاء الليبي اتهامات رسمية الى المسؤولين الرئيسيين في نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بينهم نجله سيف الاسلام ورئيس المخابرات السابق عبدالله السنوسي ورئيس الوزراء السابق البغدادي المحمودي، بقمع ثورة 2011. ومحاكمة هؤلاء المسؤولين في النظام السابق بعد اربعة عقود في السلطة ستكون الاهم في تاريخ ليبيا.

وصرح الناطق باسم مكتب المدعي العام الصديق الصور عقب مثول المتهمين امام غرفة الاتهام في محكمة جنوب طرابلس الابتدائية ان "غرفة الاتهام وجهت الاتهامات الاساسية التي تتعلق بقمع الثورة عام 2011". واضاف في مؤتمر صحافي في ختام جلسة مغلقة ان "غرفة الاتهام قررت احالة المتهمين على المحكمة الجنائية في طرابلس"، ولكن لم يحدد موعد للمحاكمة.
ووجهت الى هؤلاء المسؤولين عشرة اتهامات بينها القتل والنهب والتخريب وأعمال تمس بالوحدة الوطنية والمشاركة في التحريض على الاغتصاب والخطف وتبديد أموال عامة.
ولم يمثل سوى عشرة متهمين الخميس، كما أفاد محام حضر الجلسة في غرفة الاتهام في مجمع قضائي بطرابلس يخضع لاجراءات مشددة.
وقال الناطق باسم النائب العام إن "وجود المتهمين ليس الزاميا" لان مثول بعضهم "كان سيتطلب اجراءات أمنية استثنائية".
وغالبية المتهمين اوقفت بعد سقوط نظام معمر القذافي الذي اعتقله ثوار ثم قتلوه في 20 تشرين الاول 2011، في ختام نزاع دموي استمر ثمانية اشهر وانطلق بحركة احتجاج قمعت بالقوة.
وفيما لا تزال المحكمة الجنائية الدولية متمسكة بمحاكمة سيف الاسلام، قررت في 11 تشرين الاول السماح لليبيا بمحاكمة السنوسي.
وتجمع عشرات من أفراد عائلات ضحايا سجن ابو سليم عام 1996 امام المحكمة في طرابلس للمطالبة بمحاكمة السنوسي الذي يتهمونه بانه أمر باطلاق النار في هذا السجن، مما أدى الى مقتل 1200 سجين سياسي. واوضح الصور ان هذه القضية ستكون ضمن اجراء قضائي منفصل.

مقتل ضابط
على صعيد آخر، قتل مجهولون ضابطا كبيرا في سلاح الجو الليبي هو العقيد عادل خليل الطواحني في مدينة بنغازي صباح امس باطلاق رصاصات عدة عليه لدى خروجه من منزله في طريقه الى مكان عمله.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard