شاشة - جو معلوف: "بيّنوني جبان وسخيف في الـOTV"... والمحطة تردّ: "ما بدها هالقدّ"!

23 تشرين الأول 2013 | 00:54

يدري جو معلوف، ان حلوله ضيفاً على الـOTV لن يتحقق من دون علم إدارة المحطة، وموافقتها. يستغرب اجتزاء مواقفه ضمن برنامج "ضحك وجدّ" مع طارق سويد ومي سحاب. في رأيه، إن القصّ مُتعمَّد ومرفوض كلياً.

سُرّب لمعلوف قبيل عرض الحلقة مساء الأحد الفائت، ان ثمة إجراءات اتُخذت من شأنها ألا تروقه. مُنتِجَت الحلقة مرتين: في إشراف سويد، ثم مُنتجَت ثانيةً بإيعاز من الإدارة. هما ملفان، افاض معلوف في نقاشهما: مغادرة الـMTV، وما تمّ تداوله في قضية المونسنيور منصور لبكي. الملف الأخير حُذف برمّته، واقتُطعت من كلامه عن الـMTV "الجُمل اللاذعة"، بوصف مدير البرامج باتريك باسيل.
نحمل السؤال/ الإشكالية الى سويد: لماذا يُفتح الملف، ويُناقش في الأبعاد والزوايا، ما دام المونتاج "الشامل" في الانتظار؟ يتكلّم عن حماسته أثناء التصوير، وعادته بالتسرّع. اندفع، وبينما طوني كيوان (أحد ضيوف الحلقة، الى معلوف وهيام أبو شديد)، يوجّه تحية الى شقيقه المونسنيور مارون كيوان، تداعت الى بال سويد قضية لبكي، فارتجل: "هل يزعزع سلوك الفرد إيمان الآخرين؟". في بيان له، قال معلوف انه ناقش الطرح "بموضوعية وشفافية، من دون التعرّض لأحد، بل كان الحوار تصويباً لمصلحة الجميع". وماذا حصل؟ اتخذ سويد قرار الاستغناء عن الموضوع كاملاً، "لما تركه من انقسام في الرأي العام، ولا سيما ان الحكم النهائي لم يُبتّ"، ورفع الحلقة بعد المونتاج الى الإدارة.
يشدد معلوف على "براءة" سويد، محملاً إدارة الـOTV المسؤولية، فيما سويد يقرّ بكونه مَن طرح قضية لبكي من خارج الإعداد، وهو مَن ارتأى حذفها. وان "سبب إعادة المونتاج هو ما قيل عن الـMTV". إن تحوّلنا مجدداً الى معلوف، نجده لا يتقبل الإجتزاء بأي ذريعة: "لم أهاجم الـMTV، ولم أشتمها. قصدتُ الهدوء والنضج لأن الصفحة طُويت. حللتُ ضيفاً في الـOTV، إذ رجوني أن أفعل. قُصّ كلامي كاملاً، وهذه إهانة. المونتاج أظهرني جباناً وسخيفاً. هُدر وقتي بساعات من التصوير، ومن دون وجه حق صودرت آرائي، فبانت الحلقة فارغة. أرادوني ضيفاً على قياسهم". وماذا بعد؟ "أقفلتُ الموضوع. ولن تربطني أي علاقة بالـOTV".
وجود رئيس مجلس إدارة المحطة روي الهاشم في البرازيل، أحالنا على مدير البرامج باتريك باسيل. يبسّط الإشكال، ويصوّره طبيعياً: "المونتاج إجراء روتيني. لم يأتِ معلوف بجديد لم يردده في السابق. كل ما في الأمر اننا لم نشأ التصويب على الـMTV من خلال منابرنا. روحية حديثه لم تُجتزأ، ولا الجوّ العام. قُصّت الجُمل اللاذعة التي ينبغي ان تُقص. لا نريد ان يُقال ان الـOTV استضافت معلوف للتصويب على محطة زميلة. هذه أخلاقيات المهنة، لا علاقة لها بالموقف السياسي والمنافسة". الردّ بلسان معلوف: "ثم ان هشام حداد لا يفوّت فرصة للغمز من قناة الـMTV، فهل يكون بعض البرامج أكثر حرية من البعض الآخر؟". يرفض باسيل ذلك، وينسب "تعليقات" حداد على المحطات الى تغريدات يقتطفها من "تويتر". يختم: "القصة ما بدا هالقد".
بينما تُطرح اشكالية الرقابة والحريات، تُطرح أيضاً اعتبارات المؤسسات الإعلامية وأولوياتها. يرفض معلوف الأخذ في هذه الاعتبارات، "لأن في الأمر إساءة". سويد مستعدٌ لتحمّل مسؤولية الجزء المتعلّق بلبكي، لكونه من أثار الموضوع ثم ارتأى حذفه. لم ينسَ الإشادة بـ"الحرية في الـOTV لجهتي الضيوف والأسئلة". ينتظر عودة الهاشم من سفره لتسجيل موقف، فأحدٌ لم يتواصل معه بعد.

fatima.abdallah@annahar.com.lb
Twitter: @abdallah_fatima

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard