احتفال يوم اللغة الإيطالية كرّم غدي الرحباني اعتمادها لغة أجنبية ثانية في المدارس الرسمية

23 تشرين الأول 2013 | 00:26

غدي الرحباني يتسلم الدرع التذكارية من دياب ومورابيتو وبدت فياض في الخلف. (مروان عساف)

رعى وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وسفير إيطاليا جيوسيبي مورابيتو، الاحتفال باليوم المخصص للغة الإيطالية في لبنان كلغة أجنبية ثانية في المدارس الرسمية والخاصة، الذي نظمه المركز التربوي للبحوث والإنماء في قصر الأونيسكو.
وشكرت منسقة مشروع تعليم اللغة الإيطالية في المركز دعد قاسم الوزير والسفير على الرعاية والحضور، والمؤلف الموسيقي غدي الرحباني الذي كتب التوزيع الموسيقي الأوركسترالي لـ55 عازفاً وشمل عدداً من الألحان اللبنانية التي عزفتها أوركسترا شباب المتوسط في مدينة ألكامو في صقلية.
ثم بدأ الحفل الفني المسرحي الذي شارك في تقديمه كل من تلامذة ثانويات فخر الدين، لور مغيزل، نزيه البزري، حسن خالد، ومدرسة صربا، وتناولت مواضيع الأغاني المسرحية الأبجدية الفينيقية وتداخل اللغتين العربية والإيطالية في الحياة اليومية والثقافة.
وقال مدير مشروع طريق الرجاء فيتو إميليو بيتشيكي: "يعود الفضل في إطلاق الأوركسترا السيمفونية لشباب المتوسط إلى مساهمتهم من خلال التنسيق مع المعهد الوطني العالي للموسيقى والمايسترو جمال أبو الحسن وإدخال 4 تلامذة موسيقيين كانوا جزءاً فاعلاً في هذه التجربة غير العادية، إلى جانب تلامذة موسيقيين من اليونان وتونس وصقلية. 50 عازفاً قدموا المقطوعات الموسيقية التي مثلت بلادهم".
وقالت رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ليلى فياض: ان "اللغة الإيطالية في لبنان مساحة ثقافية تفتح بين ضفتي المتوسط فضاءات ملوّنة غزيرة الألحان، ومتنوعة الاتجاهات. وها نحن نلتقي مع تلامذتنا وفي رعاية أساتذة المدارس ومديريها في تعاون وثيق بين المركز والمديرية العامة للتربية ومديري التعليم الثانوي والابتدائي التابعين لها، لنتابع هذا المشروع الحيوي الذي نصر على استمراره وتطويره، على رغم العوائق التي تعترضه، والتي أدّت إلى تضاؤل عدد الثانويات المشاركة من 22 إلى 8".
وعبّر الملحق الثقافي الإيطالي أتيليو دو غاسبيريس عن استعداده لبذل الجهود "لكي يعود مشروع اللغة الإيطالية إلى سابق عهده، فينطلق بقوة ويأخذ مداه بين المدارس الرسمية والخاصة".
وقال مورابيتو: "يشكل تدريس اللغة الايطالية في المدارس الرسمية اللبنانية أحد الإجراءات الفاعلة لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين بلدينا، وكذلك عاملاً لتوفير فرص عمل أفضل للشباب اللبناني".
وسلم دياب ومورابيتو درعاً تكريمية للرحباني الذي قال: "رسالتي هي إسعاد الناس، وإظهار وجه لبنان الحضاري والثقافي والإنساني ومحو وجهه المحارب العنفي، لأن المحبة والتلاقي بين الشعوب هي الجسور التي نعبرها لنصل إلى الكمال".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard