الحمد الله تعرّض لمحاولة اغتيال في غزة: استهدافنا لن يمنعنا من إنجاز المصالحة

14 آذار 2018 | 00:00

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله وسط حراسه الشخصيين لدى وصوله الى غزة أمس. (أ ف ب)

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله أن استهداف موكبه في غزة أمس، لن يمنع حكومة الوفاق الوطني من اتمام المصالحة، مطالباً حركة المقاومة الاسلامية "حماس" بتسليمها الأمن الداخلي في القطاع.    

وأدلى الحمد الله بتصريح صحافي فور وصوله الى مقر مجلس الوزراء في رام الله آتياً من غزة، حيث تعرض موكبه ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، لإطلاق نار بعد تفجير عبوة ناسفة، عند معبر بيت حانون في شمال القطاع.

وقال الحمد الله إن استهداف موكب حكومة الوفاق الوطني لا يمثل الوطنية الفلسطينية، مشدداً على أن القطاع جزء مهم وأصيل من الدولة الفلسطينية. وأوضح أنه "تم استهدافنا بعبوات مزروعة بعمق مترين، وتم إصابة 7 من الحراس، وهم يعالجون الآن في المستشفيات في رام الله".

وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني "حماس" بتمكين حكومة الوفاق وتسليمها الأمن الداخلي في غزة، مشيراً إلى أن الحكومة "لا يمكنها أن توجد بشكل فعلي من دون وضع آمن".

وأضاف أن محاولة اغتياله ورئيس جهاز المخابرات لن يمنع الحكومة من إتمام عملها في غزة ومواصلة المصالحة، قائلاً: "سأعود وسأذهب إلى قطاع غزة مع جميع الوزراء وقوى الأمن قريباً".

ودعا "حماس" الى المشاركة في اجتماعات المجلس الوطني مع القوى الوطنية والإسلامية المشاركة كافة، موضحاً أن القضية الفلسطينية تعاني مؤامرات كبيرة من أجل مواجهة المشاريع التصفوية.

وحملت الرئاسة الفلسطينية، استناداً الى وسائل الإعلام الرسمية، "حماس المسؤولية عن الاستهداف الجبان لموكب رئيس الوزراء".

أما "حماس"، فنددت بالانفجار قائلة ان هذه "الجريمة جزء لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard