مهرجان الكتاب استعاد تجربة أعلام من الصحافة و"حارس الجمهورية" حضر منتقداً الطائف

14 آذار 2018 | 00:00

في ندوة حارس الجمهورية: الرفاعي، أبي صالح، سليمان والحسيني.

تنوّعت النشاطات في المهرجان اللبناني للكتاب، فأقيمت ندوة كتاب "حسن الرفاعي حارس الجمهورية"، وحضر أعلام من الصحافة في المهرجان، إضافة إلى تكريم وتواقيع. 

نظمت الحركة الثقافية - انطلياس ندوة عن كتاب "حسن الرفاعي حارس الجمهورية"، شارك فيها رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني والمرجعيّة في القانون الدستوري والإداري النائب السابق حسن الرفاعي، وأدارها الأمين العام للحركة جورج أبي صالح.

بعد كلمة لأبي صالح تناول فيها عناوين الكتاب، تحدث الرئيس سليمان فرأى أن "فصول الكتاب تشكل دليلاً مهماً وقناعة للمسؤولين لممارسة مهماتهم بأمانة وحسن نية ولإدارة التوازنات الدقيقة بين السلطات وتعاونها توخياً للفصل في ما بينها وفقاً لما يقتضيه نظامنا الجمهوري الديموقراطي البرلماني الذي يعتبره حسن الرفاعي أفضل النظم الديموقراطية". وتناول المقترحات لتعديل الدستور، ودعا إلى معالجة الثغرات الدستورية المعطّلة للنظام، كمشروع إصلاحي يحمل صفة الأولوية.

أما الحسيني، فتناول في كلمته اتفاق الطائف وما طبق من أحكامه بطريقة سيئة أو ناقصة، وشدد على أن وحدة لبنان وسيادة الدولة الواحدة أصبحتا مسلّمتين وقضية واقعية، واعتبر أن الانسجام بين الدين والدولة يفرضه واقع مجتمعنا وتدعو إليه انتماءاتنا الروحية.

وألقى الرّفاعي كلمة، أكد فيها صوابية امتناعه عن المشاركة والتصويت على الطائف، وقال: "ما رأيته من عيوب عام 1989 حينما امتنعت عن المشاركة والتّصويت على الطّائف أثبتت صحّته الأيّام". وشدد على موقفه من أن "الصّياغة أتت معيوبةً في بنودٍ عديدةٍ ولكنّ البارز منها اليوم هو إعاقة عمل السّلطة التّنفيذيّة من داخلها عبر آليّاتٍ تعود إلى الإتّفاق الثّلاثي المشؤوم مثل إشتراط نصاب الثّلثين لاجتماعات الحكومة، وربط إقرار المراسيم في 14 موضوعا مهمّا بشرط الحصول على أكثريّة الثّلثين من الوزراء، إضافة إلى حرمان رئيس الجّمهوريّة ورئيس الحكومة من إمكان حلّ مجلس النّواب وإعاقة تشريع الضّرورة وفقاّ للمادّة 58 من الدّستور".

ونظمت الحركة ندوة عن ثلاثة من أعلام الصحافة في قضاء جزين، هم أنسي الحاج وسمير عطاالله وشوقي الريّس، شارك فيها أيلي ضاهر وعبده وازن والدكتور أنطوان الدويهي، وأدارها الياس القطّار.

وألقى القطّار كلمة وعرف بالمنتدين، تلاه ضاهر بكلمة تحدث فيها عن أنسي الحاج "الحاضر رغم غيابه" وهو الذي "مارس الصحافة بفطرة الشاعر ونظم الشعر بموهبة المفكّر فأعاد العدم كانفعال لونيّ للفراغ".

وكانت مداخلة لوازن تحدث فيها عن سمير عطاالله الأديب الذي يكتب في الصحافة، وتناول أسلوبه السلس والمرن والحذق في كتابة "مقال الأربعاء" الذي يدأب عطاالله على كتابته منذ سنوات كل أربعاء في الصفحة الأولى من "النهار".

المداخلة الثالثة كانت للدويهي بعنوان "شوقي الريّس، الصحافي؟"، تناول فيها العلاقة بينهما والتي تعود إلى زمن "النهار العربي والدولي" في باريس.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard