غابي لحود"آخر ضابط أمن ماروني نسمَع به"

10 آذار 2018 | 00:07

انتقل مدير المخابرات العسكرية السابق العميد غابي لحود إلى إسبانيا منذ فوز الرئيس سليمان فرنجية بفارق صوت واحد في انتخابات الرئاسة على مرشح الشهابية، الرئيس لاحقاً الياس سركيس العام 1970، الرجل القوي وصانع الأحداث في عهد الرئيس شارل حلو لم يعد إلا لماماً وفي إطلالات متباعدة على لبنان. خلافاً للعميد الآخر، المدني، ريمون إده الذي ناصبه و"معلمه" فؤاد شهاب الخصومة السياسية، ولحق به بعد ست سنوات إلى المنفى الاختياري، في ظروف مأسوية أيضاَ، وحطّ في باريس ولم يرجع إلى بيروت إلا في نعش بعد 24 عاماً. العميد لحود عاش في إسبانيا ومات ودُفن فيها. لم تحتضن بيت الدين رفات ابنها. "آخر ضابط أمن ماروني نسمع به"، يقول عن غابي لحود النائب السابق فارس سعيد، ولا يغيب عنه اسم العقيد جوني عبده الذي خلف رئيس "المكتب الثاني" الراحل بفاصل في عهد الرئيس فرنجية تولى فيه المنصب العقيد جول بستاني."الله يطوّل عمره جوني عبده تسلم المخابرات عندما لم تعد الدولة موجودة".
وزير العدل السابق شارل رزق، الذي كان قريباً من الرئيس فؤاد شهاب، وعرف غابي لحود من قرب يصفه بأنه "ألمع الضباط. تخرج في أعلى معاهد الولايات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard