الشعب العنيد

14 شباط 2018 | 00:00

عجبت لمن لا يجد قوت يومه، كيف لا يخرج للناس شاهراً سيفه. الإمام علي بن أبي طالب.

في آخر تقرير للبنك الدولي عن الوضع الاقتصادي في لبنان جاء ما يلي:
-%30 من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر، أي بمعدل يومي لا يتجاوز 8.6 دولارات، وأن ما نسبته 25% من الفئة أعلاه، تعيش في فقر مدقع، أي بمعدل لا يتجاوز الدولارات الستة في اليوم.
- هذه الإحصاءات وغيرها، والتي سنعرج على بعضها لاحقاً، ظهرت للبنانيين، قبل الأزمة الأخيرة التي عاشتها البلاد لأسباب أقل ما يقال فيها أنها أسباب واهية، ولا تمتّ بصلة إلى الضائقة الاقتصادية التي يعيشها الوطن ولا لمعاناة شعبه. وبالرغم من ذلك كادت أن تودي بالبلاد والعباد إلى أزمة خطيرة وعميقة تعصف بأساسات البلد المتهاوية أصلاً. والمفارقة المحزنة حقاً أن من شارك في هذه الأزمة على الأرض، هم في غالبيتهم الساحقة من فئة الثلاثين بالمائة.
وهنا يلحّ السؤال وبقوة، هل نعيش في وطن يخطو شعبه ومؤسساته واقتصاده إلى القرن الحادي والعشرين؟ أم أننا لا نزال نعيش في القرون الوسطى القائمة على الإمارة المدعومة من القبيلة والطائفة.
والذي يؤلم في القلب والعقل معاً أننا على أبواب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard