... والله كتّر خيركم!

9 شباط 2018 | 00:05

لا داعي لأن يتبارى السادة الوزراء الأكارم في الحديث عن أرقام العجز والدين العام وعن نسبة البطالة الضاربة في صفوف اللبنانيين، ايضاً لا داعي لأن ننام على أحلام مضخمةّ بما يمكن ان نحصل عليه من مؤتمرات الدعم الخارجية، التي باتت تعرف تماماً ان من غير المفيد الإستمرار في ضخ المساعدات الى بلاد تشبه بئراً تملأها الثقوب وينخرها الفساد. دعوني قبل الحديث عن هذا أتوقف قليلاً أمام البيان الذي صدر بعد اجتماع الثلثاء بين الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري لجهة محتواه، وخصوصاً عندما تحدث عن إتفاق الرؤساء الثلاثة على "وجوب إلتزام وثيقة الوفاق الوطني أي إتفاق الطائف، وعدم السماح لأي خلاف سياسي بأن يهدد السلم الأهلي والإستقرار..."، بما يعني ان الدستور لم يكن ملزماً للمسؤولين ولا أدري ان كان سيصبح فعلاً، وبما يعني ان خلافاتهم السياسية من غير شرّ هي التي هددت السلم الأهلي، والمأمول ألا يسمحوا لها بذلك بعد الآن!
إذاً كثّر الله خيرهم على لبنان واللبنانيين، خصوصاً أن البيان التاريخي المشار اليه أعلن انهم إتفقوا على تفعيل عمل المؤسسات الدستورية كافة، ولا سيما منها مجلس الوزراء ومجلس النواب، وبما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard