إميلي نصرالله مُكرَّمة ومُتشبِّثة بالحياة عون منحها وسام الأرز الوطني

7 شباط 2018 | 00:00

كأن إميلي نصرالله تروي أيامها، هذه المرأة الشامخة كالأسطورة المصرة على التشبث بالحياة، تتحدى المعاناة وتفيض بالمشاعر الإنسانية. 

ها هي صاحبة "الينبوع" و"روت لي الأيام" و"محطات الرحيل" و"أوراق منسية"، وغيرها من قصص الحب والحياة ترفع يدها ملوحة لـ"الرياح الجنوبية"، تتحدى المرض شامخة قوية بعقل منفتح وذاكرة صافية.

بالأمس كان مفترضاً أن تتقلّد إميلي نصرالله من بلدة الكفير الجنوبية التي ولدت فيها عام 1931، وسام الأرز الوطني من رتبة كومندور في احتفال في قصر بعبدا، لكن معاناتها دفعت وزير العدل سليم جريصاتي إلى زيارتها في منزلها بشارع المكحول في الحمراء، وقلدها الوسام الذي منحها إياه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وتلا جريصاتي قرار رئيس الجمهورية وجاء فيه: "تقديراً لعطاءات الاديبة إميلي نصرالله أمل لبنان، قرر رئيس الجمهورية منحها وسام الارز الوطني من رتبة كومندور وكلفني وشرفني ان اقلدها اياه في هذه المناسبة وان اتقدم منها بأحر التهاني".

بعدها اتصل جريصاتي بالرئيس عون الذي تحدث مع اميلي نصرالله وهنّأها بعطاءاتها الادبية.

وشكرت نصرالله بكلمة مقتضبة للرئيس عون مبادرته وتمنت له النجاح في قيادة مسيرة العهد.

وأشار جريصاتي في كلمة الى "ان الرئيس ميشال عون قرأ كتاب الرهينة للكاتبة اميلي نصراالله أخيراً، وعندما قدمت له الاديبة العالمية مجموعتها التي ترجمت الى لغات كثيرة تبين له انه قرأها، وقال "انه يمنح هذا الوسام للمرة الأولى لاديبة من لبنان لانه يؤمن ان الثقافة والادب هما مدماكان في مشروع بناء الدولة".

وحيا الكاتبة نصرالله "القادمة من الاطراف من بلدة الكفير من الجنوب الصامد وما يعنيه الجنوب لقائد العهد وللحكومة ولجميع المتعاطين الشأن العام".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard