تلامذة قطفوا الزيتون في ديرميماس وشاركهم جنود اليونيفيل الإسبان

12 تشرين الأول 2013 | 00:00

المصدر: مرجعيون - "النهار"

  • المصدر: مرجعيون - "النهار"

تلامذة وجنود من اليونيفيل في معصرة الزيتون. (رونيت ضاهر)

لأنهم رسل سلام، ولأن أجدادنا الفينيقيين هم من أدخلوا شجرة الزيتون الى بلادهم التي كانت تُعرف بالأندلس، شاركوا اليوم اولاداً من المنطقة في قطاف الزيتون وعصره في بلدة ديرميماس. جنود القبّعات الزرق الاسبان وحوالى 50 تلميذاً من صف الثالث متوسّط في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين، شاركوا جمعية "أغصان" في يوم قطاف زيتون بهدف تعريف الجيل الجديد على أرضه وتدريبه على الاعتناء بها وعدم تركها والنزوح نحو المدن، كذلك من أجل تبادل الثقافات والحضارات مع الشعب الاسباني الذي تُعد بلاده الاولى في إنتاج الزيتون عالمياً.

وشارك الاولاد كما الاسبان في قطاف أشجار الزيتون يدوياً وبواسطة آلة حديثة لفرط الزيتون وذاك للتعرّف على أشجار الزيتون التي تمّيز قرى المنطقة. وأعرب غالبية التلامذة عن سعادتهم في المشاركة بهذا النشاط الذي كان يقتصر على ذويهم، فيما هم مأخوذون بالتكنولوجيا الحديثة ولا تعنيهم كثيرا الأرض والعناية بها، وتعلّموا المسار الطويل الذي يتطلّبه قطاف الزيتون وعصره لاستخراج الزيت منه وصولاً الى تقديمه ضمن وجبات الطعام.
وشرح رئيس الجمعية الدكتور كامل مرقص أهمية هذا النشاط لتعريف الاولاد على أرضهم وتقريبهم منها، هذا الجيل الذي بات يفضّل المدن تاركاً قراه، مشيرا الى أن أهمية هذا المشروع تكمن أيضا في تبادل الثقافات مع الاسبان.
وشرح النقيب فرنسيسكو سانشيز أهمية الزيتون في اسبانيا التي تُعد الأولى في انتاجه الذي أدخله الفينيقيون أصلاً الى اسبانيا، مشيراً الى ان اسبانيا تنتج سنويا حوالى 17 مليون طن من الزيتون، 90% منها للزيت و10 لاستهلاكه في الطعام. وأعرب عن سروره في المشاركة في هذا النشاط مع الاولاد.
وفي ختام يوم القطاف، انتقل الجميع الى المعصرة حيث تعرّفوا على كيفية عصر الزيتون، والمراحل التي يمر بها ليصبح زيتاً. كما استمعوا الى شرح عن كيفية كبس الزيتون بالمياه والملح والزيت وكيفية
توضيبه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard