باسيل: إلغاء المذهبية السياسية لحفظ المناصفة

27 كانون الثاني 2018 | 00:04

لاحظ رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل أن "هناك محاولة للمس بالشراكة الوطنية من أطراف في سجلهم الكثير في هذا الموضوع"، مؤكداً "تمسكنا بالدستور ولا نية (لدينا) للانقلاب عليه، ودستورنا يقول إن تعديله يتطلب الثلثين وبالتالي يحتاج إلى توافق سياسي". 

ولفت بعد ترؤسه المجلس السياسي للتيار في سن الفيل، الى "أن لبنان لا يقوم إلاّ على التوازن والتعدد والتنوع، وعندما يصبح هناك خلل يعود إلى الوراء"، معتبراً أنه "لا يعيش بثنائيات، وهناك ثنائية واحدة ألا وهي الثنائية المسيحية - الإسلامية، وكل ثنائية أخرى هي من نسج خيال البعض".

ومما قال: "اليوم بتنا نتهم بثنائية مسيحية - سنية" ضد الشيعة، وهذه محاولة لجرّ البلد الى مكان ما، كما حصل قبل انتخاب رئيس الجمهورية، وهذه السياسة المتبعة في الداخل يحاولون نقلها إلى المنتشرين في الخارج. نؤكد أنه لن يكون هناك ثنائيات تنجح في لبنان ولا ثلاثيات، وإلا لا قيمة للبنان ولا وجود له. ونحن مستعدون لندفع الكثير كما دفعنا في السابق، كي لا يسمح أحد بخلق مشكلة بيننا وبين "حزب الله"، بيننا وبين المكوّن الشيعي في لبنان، بيننا وبين المكوّن السني في لبنان، بيننا وبين الدروز، وسنتصدى لكل هذه المحاولات".

وأضاف: "إن حماية المسيحيين في لبنان والشرق، هي بالدولة المدنية، والدولة اللبنانية حتى اليوم فشلت في ان تطبق المادة 95 من الدستور في موضوع التوازن الطائفي في الوظائف، والى حين تحقيق الدولة المدنية. وبما ان الأكثرية ترفض الدولة المدنية، نطرح مرحليا من دون تعديل الدستور، إلغاء المذهبية السياسية للمحافظة على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين.

قمنا بتفاهم مع تيار المستقبل لتحقيق الشراكة إذ كنا نعتبر أن الخلل كان هناك، ونحن متمسكون بتحقيق التوازن في البلد ولن نعود الى حال خصومة سياسية ولا الى حال عداء، نحن متمسكون بالتفاهم المسيحي - المسيحي من أجل الوحدة الوطنية، فهو موقع قوة، ونحن نطمح الى مزيد من التفاهمات. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard