ثورة رامي عليق تنطلق من ساحة الشهداء رهانه على الاستقطاب... فهل تنتهي اليوم؟

10 تشرين الأول 2013 | 00:00

خيم الثورة في ساحة الشهداء. (سامي عياد)

داخل خيمة في ساحة الشهداء يجلس شباب رامي عليق. هكذا يعرفهم المارة. هم ينتظرون ساعة الصفر بعدما اتموا اعمالهم، وتحضيراتهم.

العاشرة قبل ظهر اليوم يبدأ التجمع، وعند الرابعة بعد الظهر سيلقي عليق كلمته. كل شيء اصبح جاهزاً، كل شيء ينتظر امتحان اليوم. هل سينجح رامي عليق في جمع الناس وجذبهم الى ثورته؟
يقول حسن شمص احد الشباب الذين كانوا داخل الخيمة في ساحة الشهداء أمس ان الحشد ليس دليل نجاح، "ونحن سنعلن اليوم بداية الثورة وليس نهايتها. تحركنا نجح قبل ان يبدأ، اصبح لدينا خلال المرحلة التحضيرية اكثر من 300 ناشط يحضرون لبدء الثورة، وهو عدد، طبعاً، لم يكن موجودا سابقاً، اي عند اعلان بدء التحضير للثورة، هذا هو انجازنا، واذا اضيف اليهم عشرة اشخاص فقط خلال نهار 10 تشرين الاول نكون قد حققنا شيئاً. ومع كل ذلك نحن نتوقع حشداً كبيراً اليوم".
ويرى شمص ان "ثورتنا هي أولا ثورة على الذات، وانا اظن اننا نجحنا عندما تخلى 300 شخص لبناني عن انتماءاتهم السياسية والطائفية وقرروا العمل والنزول الى الشارع من اجل لبنان. وكما نجح هؤلاء بالتخلي عن انتماءاتهم الأولى، فسينجح غيرهم، فاليوم هو جزء من الحملة الدعائية التي نقوم بها ليصل صوتنا الى جميع اللبنانيين، ولم نقل يوماً ان تحرك 10 تشرين الاول هو الذي سيحقق المطالب".
ويشير الى ان الثورة "هي من اجل الوطن ومن اجل الناس، فلسنا نحن الفقراء ونطالب بمن يغنينا، ولسنا نحن الجياع ونطالب بمن يطعمنا، ولسنا نحن الاميين ونطالب بأن يعلمونا، نحن، كل مطالبنا من اجل تحصيل حقوق الفقراء والذين يحتاجون الى تعليم وطبابة...".
من جهته يؤكد عمر العجمي وهو شاب آخر في الاعتصام، ان المعتصمين اليوم "لن يخرجوا من ساحة الشهداء، وبعد انتهاء التحرك سنقوم بفك الخيم، ونعود لنحضر للخطوات اللاحقة التي ستكون عبارة عن حملات توعية وورش عمل لتعريف الناس على الديموقراطية والمواطنة، اذ اننا سنقيم مثل هذه الورش التدريبية في كل المناطق اللبنانية".
ويقول: "اضافة الى وجودنا هنا، هناك كثر من زملائنا المنتشرين في المناطق يحضرون لهذا اليوم، من البقاع والشمال والجنوب والجبل وبيروت، الجميع يعمل من اجل انجاح التحرك، فبعد الجولات التي قمنا بها على كل المناطق، وبعد كل الاجتماعات التي قمنا بها مع شخصيات المناطق، اصبح لدينا قاعدة شعبية لا يستهان بها، كما ان بعض الاشخاص تبرعوا بتأمين وسائل النقل".

ali.mantash@annahar.com.lb

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard