عباس يندّد بهجوم على مستوطِنة وينتقد تقويض إسرائيل التعاون الأمني

8 تشرين الأول 2013 | 00:00

النائب عن حزب العمل الاسرائيلي المعارض هيليك بار – الى اليسار – يقدم هدية الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحمل عبارة "أمل بالسلام" لدى لقائه اياه في رام الله أمس. (أ ف ب)

ندّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس بالهجوم الذي اصيبت فيه بنت اسرائيلية بجروح داخل مستوطنة يهودية، لكنه انتقد اسرائيل لتقويضها التعاون الامني بين الجانبين.

وقال لدى استقباله وفدا من النواب الاسرائيليين في رام الله بالضفة الغربية: "نحن من حيث المبدأ ضد اي اعتداء على احد وضد اراقة الدماء"، في اشارة الى هجوم على مستوطنة بساغوت قرب رام الله اصيبت فيه بنت في التاسعة من عمرها مساء السبت بيد مهاجم تمكن من الفرار.
وتزامن اجتماع عباس مع النواب الاسرائيليين مع محاصرة قوات من الجيش الاسرائيلي بمحاصرة منطقة في مدينة البيرة المحاذية لمستوطنة بساغوت حيث اصيبت البنت.
وتطرق عباس الى التعاون الامني مع اسرائيل وقال: "منذ سبع سنوات بدأنا التنسيق الامني، ووصل الى ذروته، والجميع يعلمون ان التنسيق وصل الى 100 في المئة والجهد المبذول أيضاً وصل الى 100 في المئة". واضاف: "اجتياحات الجيش الاسرائيلي بلا مبرر، وان كان هناك تنسيق امني فلماذا هذه الاجتياحات التي تؤذينا كثيراً"؟ وطالب الحكومة الاسرائيلية بـ"منع اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم وبيوتهم".
وتزامناً مع لقاء عباس والنواب الاسرائيليين، اتهم امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، اسرائيل بانها تريد اطالة أمد المفاوضات الى اطول فترة ممكنة، وان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يقف الى يمين كل احزاب اليمين المتطرف بدعوته الاحد الفلسطينيين الى الاعتراف باسرائيل دولة يهودية. وقال: "إن لدى القيادة الفلسطينية اكثر من سيناريو للرد على كل الاحتمالات بما فيها انهيار المفاوضات".
وجاء كلامه رداً على تصريحات وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني التي قالت فيها إن "المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية قد تستمر اكثر من تسعة اشهر". وقال "ان هذه التصريحات تشكل مؤشراً لكون اسرائيل تريد اطالة امد العملية التفاوضية اطول مدة ممكنة".

"تدفيع الثمن"
في غضون ذلك، اعتدى فجر امس مستوطنون يهود على مسجد في قرية بيت اكسا شمال مدينة القدس المحتلة واحرقوا سيارتين.
وقال فلسطينيون من القرية إن عدداً من المستوطنين اقتحموا القرية واضرموا النار في سيارتين لمواطنين في القرية، كما خطوا شعارات مسيئة الى النبي محمد وعبارات بالعبرية تدعو للانتقام على الحائط الامامي للمسجد.
واوضحوا ان "المستوطنين حاولوا اقتحام المسجد وخلع بابه الرئيس، لكن وجود عدد من المصلين داخله

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard